البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٨٩/١ الصفحه ٣٠٤ :
وهداة «آل
الصدر» تحـ
تضن العقيدة والصوابا
(١).
كانوا مع
الصفحه ٦٣ : لولده المأمون :
«يا بني؛ هذا وارث علم النبيين ، هذا
موسي بن جعفر بن محمد ، ان أردت العلم الصحيح فعند
الصفحه ٦٨ :
فعلمنيه ، ودعا لي أن يعيه صدري ، وتفتطم عليه جوانحي» (٢).
والامامية لا تستكثر امداد العلم
الموهبي لأئمة
الصفحه ٦٩ : المأمون يقول في
خلافته : قد كان الرشيد سمع جميع ما جري بيننا من موسي بن جعفر بن محمد ، فلذلك
قال ما قال
الصفحه ١٨٨ : أحد الا انتسب ، فدخل
الفضل بن الربيع عليه وقال : علي الباب رجل زعم أنه موسي بن جعفر بن محمد بن علي
بن
الصفحه ٢١٤ : يقتنع به ، فأمر به الي السجن ، فلم يزل محبوسا حتي ضاق
صدره ، فبعث برسالة للرشيد ضمنها شتمه وسبابه ، فلما
الصفحه ٢١٨ : الشرك ، فاستقبل
صاحب فخ ذلك برحابة صدر وصدق عزيمة ، فهو يعلم أن الامام يعني ما يقول.
يقول الأستاذ
الصفحه ٣٩ : بالحلم والأناة ورحابة الصدر ، وحينما تكون أموال المسلمين مبذر
بالعبث والاسراف ، وموارد الحياة مصادرة
الصفحه ٤٦ : رحابة صدر ، وسعة أفق ، وانفتاح نفس ، وله في ذلك أمثلة
نابضة ، ولعل من أطرفها : «أنه اجتاز بشر ذمة وفيهم
الصفحه ٥٩ : أثر معرفي يكون الخلود السرمدي الرابض في صدر الحياة ، وتكون
الافادة من تراثه الأثير في الموقع المتجدد
الصفحه ٨٩ : برحابة صدر ، ويقرأها بامعان ، ويحرر لهم أجوبة ذلك كتابة
أيضا (١).
ويبدو من قراءة تلك المكاتبات
الصفحه ١٦٢ : الاسلام مثلها ، ومثل الحب الذي كان فيها ، وكان في ظهرها وصدرها خط من
ياقوت أحمر ، وباقيها من الدر الكبار
الصفحه ١٨٩ : قد عظمته وأجللته؟ وقمت
من مجلسك اليه فاستقبلته؟ وأقعدته في صدر المجلس ، وجلست دونه ، ثم أمرتنا بأخذ
الصفحه ٢٦٩ : الذين سميتهم في صدر كتابي هذا أقرهم ، وان كره أن يخرجهم غير مردود عليه ، وان
أراد رجل أن يزوج أخته فليس
الصفحه ٢٨١ :
الرشيد لما ضاق صدره مما كان يظهر له من فضل موسي بن جعفر (عليهالسلام) ، وما كان يبلغه من قول الشيعة