البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١٩/١ الصفحه ٣٠٤ :
وهداة «آل
الصدر» تحـ
تضن العقيدة والصوابا
(١).
كانوا مع
الصفحه ٢٦ : لهم : «هذا وصي الأوصياء ، وعالم علم العلماء ، وشهيد
علي الأموات والأحياء» ثم قال : يا يزيد «ستكتب
الصفحه ٤١ : ، فضحي بنفسه وآله وصحابته ، فكان مضرب المثل في الاباء والشمم
والفداء والتضحية ، وذهب شهيد عظمته علي مذبح
الصفحه ١٣٠ : علي نظام أهل البيت «الزيدية» نسبة الي الشهيد زيد بن علي بن الحسين
زينالعابدين (عليهالسلام) ، ولم يكن
الصفحه ٣٠٩ :
للمؤلف قالهما
في حق الامام وشموخه ونضاله واحتسابه حتي كتب له الخلود السرمدي ، وعاد بحق شهيد
عظمته
الصفحه ٣٩ : بالحلم والأناة ورحابة الصدر ، وحينما تكون أموال المسلمين مبذر
بالعبث والاسراف ، وموارد الحياة مصادرة
الصفحه ٤٦ : رحابة صدر ، وسعة أفق ، وانفتاح نفس ، وله في ذلك أمثلة
نابضة ، ولعل من أطرفها : «أنه اجتاز بشر ذمة وفيهم
الصفحه ٥٩ : أثر معرفي يكون الخلود السرمدي الرابض في صدر الحياة ، وتكون
الافادة من تراثه الأثير في الموقع المتجدد
الصفحه ٦٣ :
الذي انضوي عليه صدره. وبهذا
__________________
(١) ابن شهر آشوب / المناقب ٣ / ٤٢٦.
(٢) الشيخ
الصفحه ٦٨ :
فعلمنيه ، ودعا لي أن يعيه صدري ، وتفتطم عليه جوانحي» (٢).
والامامية لا تستكثر امداد العلم
الموهبي لأئمة
الصفحه ٦٩ : سبيل
انتشاره بعد اعتقاله ، تلامذته المقربون ، وما صدر عنه من رسائل واجابات وهو في
غياهب السجون. وقد ظهر
الصفحه ٨٩ : برحابة صدر ، ويقرأها بامعان ، ويحرر لهم أجوبة ذلك كتابة
أيضا (١).
ويبدو من قراءة تلك المكاتبات
الصفحه ١٦٢ : الاسلام مثلها ، ومثل الحب الذي كان فيها ، وكان في ظهرها وصدرها خط من
ياقوت أحمر ، وباقيها من الدر الكبار
الصفحه ١٨٨ : والأمين والمأمون والمؤتمن والقواد شهود ... فاستقبله
الرشيد ، وقبل وجهه وعينيه ، وأخذ بيده حتي صيره في صدر
الصفحه ١٨٩ : قد عظمته وأجللته؟ وقمت
من مجلسك اليه فاستقبلته؟ وأقعدته في صدر المجلس ، وجلست دونه ، ثم أمرتنا بأخذ