البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٥٣/١ الصفحه ٣٠٤ : (فلسفتنا) و (اقتصادنا) وسواهم.
(٢) أل الحيدري : من أعرق الأسر العريقة في الكاظمية ، برز
منهم السيد مهدي
الصفحه ٣١٤ : الغلوم / الزعيم الأكبر السيد
محمد مهدي الطباطبائي النجفي (١٢١٢ ه). رجال السيد بحر العلوم / الفوائد
الصفحه ٣٢٠ : علماء القرن الرابع الهجري). رجال الكشّي / تحقيق السيد أحمد الحسيني. مطبعة
الآداب / النجف الأشرف / ١٩٧٠
الصفحه ١٦٧ : : فبقيت متحيرا وسقط في يدي. فقال المهدي : لقد حل لي دمك لو آثرت
اراقته ، ولكن احبسوه (١).
وهذا نموذج فرد
الصفحه ١٦٤ :
المهدي قد استدعي الامام عدة مرات ، واستقدمه الي بغداد. يقول الأستاذ محمدحسن آلياسين
:
«وقد نجح ذوو
الصفحه ١٥٩ : الحج دعا (ريطة بنت أبيالعباس السفاح) امرأة المهدي ، وكان المهدي
بالري قبل شخوص أبيجعفر ، فأوصاها بما
الصفحه ١٦٦ :
عليه من المدينة الي
بغداد ، فاذا علمنا مدي حقد المهدي علي العلويين وشدة بطشه بهم ، كان ما
الصفحه ١٦١ :
في عهد المهدي العباسي
واستقبل
المهدي بن المنصور خلافة أبيه عام ١٥٨ ه بموجة عارمة من اللهو والعبث
الصفحه ١٦٣ :
وفي هذا المناخ
الساخن نشأ ولده ابراهيم فكان شيخ المغنين ، وشبت ابنته علية بنت المهدي ، فكانت
زعيمة
الصفحه ١٦٥ : محمد المهدي دعا حميد بن
قحطبة نصف الليل ، وقال : ان اخلاص أبيك وأخيك فينا أظهر من الشمس ، وحالك عندي
الصفحه ١٦٠ : ، واذا فيهم أطفال ، ورجال شباب
، ومشايخ عدة كثيرة ، فلما رأي المهدي ذلك ارتاع لما رأي ، وأمر فحفرت لهم
الصفحه ١٦٢ : جانبا
وأقبل علي
صهباء طيبة النشر (١).
وكان المهدي
أول من فتح باب الخلاعة
الصفحه ٣٠٧ : خلال أبيجعفر المنصور ، والمهدي
العباسي ، وموسي الهادي ، وهارون الرشيد ، بما يخرق أسطورة العصر الذهبي
الصفحه ١٢ : استخلاف المنصور ، وفي عهد
ولده المهدي ، وفي أيام موسي الهادي ، وفي مملكة هارون الرشيد. وكان فيها مسح
الصفحه ٣١ : أنفسهم فيما بينهم ، فبين قائل بابادة الأئمة واستئصالهم علنا ، وبين من
مهد لذلك بالسجن والاستدعاء ، وبين