البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/١٢١ الصفحه ٢٦ : شهادتهم ويسألون» (٣).
وقول الامام للفيض بن المختار مشهور ، وقد
سأله عن الامام فأشار الي موسي بن جعفر
الصفحه ٣٦ : الي الموضوعية المحدودة بأقلام هؤلاء العلماء ، والا ففضائله أسمي رفعة ، وأكثر
عائدية ، وأجل منزلة مما
الصفحه ٤١ : ، فضحي بنفسه وآله وصحابته ، فكان مضرب المثل في الاباء والشمم
والفداء والتضحية ، وذهب شهيد عظمته علي مذبح
الصفحه ٤٣ : فهما يتأطران بالصلاح والاصلاح ورباطة
الجأش ، وينزعان الي الصلابة والايثار والايمان المطلق ، نعم هما
الصفحه ٦٣ : آخر
قال في آخره :
«... أتي رسول الله الناس بما استغنوا
به في عهده ، وبما يكتفون به من بعده الي يوم
الصفحه ٧٢ :
وقد ندب الامام
لهذه المهمة من يستمع الي القول فيتبع أحسنه ، وأكد طلب العلم ، وعلل فضيلة ذلك
بقوله
الصفحه ٨٩ : يحضروا الي المدينة لملاقاة الامام وسماع
ما يغنيهم به فيما يريدون معرفته والوقوف علي وجه الصواب فيه ، بل
الصفحه ٩٣ : الشيء الكثير من علومه ومعارفه المستمدة من
علم جده الرسول (صلي الله عليه وآله) ، كما زود الفقه الاسلامي
الصفحه ٩٨ : قذف ببعضهم الي السجون.
فهذا محمد بن
أبيعمير ، وهو من أوثق الرواة ، وتقدم أن مراسليه بمنزلة الصحاح
الصفحه ١٠٢ : النفس الانسانية ، وانقاذ الهيكل (صفحه ٩٥) الاجتماعي من
التداعي والانهيار ، والأخذ بكيان الشعب المسلم الي
الصفحه ١١٠ : الله
اياها.
٩٣ ـ من أتي الي
أخيه مكروها فبنفسه بدأها.
٩٤ ـ من ولده
الفقر أبطره الغني.
٩٥ ـ ما
الصفحه ١١٦ : النافع لنفسه ومجتمعه ، ولذلك
أضاف الامام الي ما تقدم منه في تكريم العقل : التنبيه علي أهمية العلم وشأنه
الصفحه ١٢٤ : مشروعة ، لوصل الينا علم كثير خالص ،
الا أن ما يحز في النفس أن ينحر الكثير منها الي مداخلات غير بريئة
الصفحه ١٢٦ : : الاستدلال
العقلي والبديهي الذي لا سبيل الي انكاره.
الثانية : الاقناع
المقبول الذي فجره هذا الاستدلال
الصفحه ١٢٧ : وخصام شديد ، حتي ينجر
الحديث الي القول من قبل هشام أن الامام معصوم من الذنوب ، وأنه أشجع الناس ، وأسخي