البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٧٣/١٠٦ الصفحه ٨٤ : تنمية الأخلاق وتقويمها
لديه ، فعمل علي شحذ الهمم وصقلها ، وحدب علي معالجة ظواهر التخلف الاجتماعي ، وعني
الصفحه ١٢٠ : الشعب التمتع بجوهرة العقل ، لتمنعه وتعصمه عن
الانزلاق السياسي الذي تجهد السلطات علي احداثه وتوسيع ثغراته
الصفحه ١٢١ :
الله ، وعلي المسلمين الطاعة ، وان ظلم عباد الله ، وغير أحكام الله ، وأكل
أموال المسلمين ، وثوابه
الصفحه ١٢٢ : دعوتنا وأهل ملتنا من الايمان في المعاصي والذنوب. فرد
عليه الامام مستندا الي السنة الشريفة ، فقال :
«يا
الصفحه ١٢٦ : خلال المحاورات والمناظرات مع
زعماء علم الكلام. وكان هذا التوظيف الدقيق قد اشتمل علي ظاهرتين :
الأولي
الصفحه ١٣١ : فرقة من
هذه الفرق الثلاث دعواها في تسلم منصب الامامة لغير الامام الشرعي المنصوص عليه في
سلسلة الأئمة
الصفحه ١٣٥ : كان حيا
ما قسم ميراثه ، ولا نكح نساؤه ، ولكنه ذاق الموت كما ذاقه علي بن أبيطالب ...» (٢).
ومع هذا
الصفحه ١٥٢ : ء
توجيه الامام ـ لمعالجته الوضع الشاذ في أنماطه المأساوية ، اذ انفتح العقل
الانساني علي معايير جديدة في
الصفحه ١٦٣ :
وفي هذا المناخ
الساخن نشأ ولده ابراهيم فكان شيخ المغنين ، وشبت ابنته علية بنت المهدي ، فكانت
زعيمة
الصفحه ١٧٥ : يحقق له
موائد الفسق واللهو والطرب ، والسيطرة علي المال من المهمات الأساسية في ملكه ، يستعين
به في شرا
الصفحه ١٧٩ : ، ويشتمل قصره الملكي العامر علي آلاف الجواري من مختلف
الجنسيات!!
ولك أن تعجب من
بخله علي طبقات الشعب
الصفحه ١٩٠ :
قلت ... والذي بعث محمدا (صلي الله عليه
وآله) بالنبوة ما حمل الي أحد درهما ولا دينارا من طريق
الصفحه ٢١٩ : ، ويتمني لقاء الله وقدومه عليه في كل دعاء وابتهال.
«ان هؤلاء
القادة ـ أئمة أهل البيت (عليهمالسلام
الصفحه ٢٢١ : الله في الأولين ، ووصيته في
الآخرين.
خبرني من ورد
علي من أعوان الله علي دينه ونشر طاعته؛ وبما كان من
الصفحه ٢٤٠ : :
هل يجوز أن
يدخل علي حرمك ـ يعني النبي ـ وهن منكشفات؟
فقال لا ، قال
الامام : لكنه يدخل علي حرمي كذلك