البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٧٣/٩١ الصفحه ١٣٦ :
اذا دخل عليهم داخل
سروا به ، واذا خرج عنهم خارج لم يجزعوا عليه ، وذلك أنهم علي يقين من أمرهم ، وان
الصفحه ١٥٨ :
جوعا وبؤسا ، ويعلل ذلك بقوله : «من قل ماله قل رجاله ، ومن قل رجاله قوي
عليه عدوه ، ومن قوي عليه
الصفحه ١٥٩ : علي الامام حينما كتب المنصور الي واليه
علي المدينة عند وفاة الامام جعفر بن محمد الصادق (عليهالسلام
الصفحه ١٦٢ :
تفعل هذا»؟
فما استمع له ،
وشجعه علي الخمرة بعض شعرائه ، فقال :
فدع عنك
يعقوب بن داود
الصفحه ١٨٧ : بالقيم والتجاوز علي
المباديء المقدسة أمرا متعارفا حتي عاد المعروف منكرا والمنكر معروفا!! كيف لا ..
وقصور
الصفحه ٢٢٦ : الحقوق المهدورة ، وقد يدعو الي
الحياة الحرة الكريمة في ضمن ذلك ، وقد يكون مقتصرا علي رفض التعاون والتعامل
الصفحه ٢٤١ : علي بن أبيطالب ، ان العلماء قد (صفحه ٢١٨) أجمعوا علي
أن جبرئيل قال يوم أحد : يا محمد ان هذه لهي
الصفحه ٢٦٧ : ، وكان العلماء والوكلاء
يقومون بالمهمات في التبليغ والدعوة ، ويتعاونون علي تسلم الحقوق المالية ويصرفونها
الصفحه ٢٨٨ : ، فأتاح لذلك سليمان ، فقام بما قام.
وجهز الامام
علي خير ما يكون غسلا وتحنيطا وكفنه سليمان بكفن فيه حبرة
الصفحه ١٣ :
وقد اشتمل علي
ثلاثة مباحث رئيسية لخصت سياسة الامام تجاه عملية التخطيط المكثفة لعوالم التضليل
الصفحه ٢٢ : (صلي الله عليه وآله وسلم) ، ورسول الله هو المشرع الأعظم ، وكفي
بذلك شرفا.
وليس جديدا القول ان الامام
الصفحه ٢٤ :
الثالث : الاستعداد الفطري لدي الامام
موسي بن جعفر في استقبال ما يطرح عليه من المعضلات وهو في سن
الصفحه ٣١ :
تمثل التقلب السياسي والعقائدي
المرير ، فقد انقسمت الأمة علي نفسها فئويا ومذهبيا نتيجة التخطيط
الصفحه ٥٩ :
الطالبين والسالكين معا.
وعاد هذا
التراث الهادي متوافرا لدي العلماء ، وفي أيدي العاملين علي ارفاد
الصفحه ٧٢ : : «زاحموا العلماء في مجالسهم ولو حبوا علي الركب ، فان الله يحيي القلوب
الميتة بنور الحكمة ، كما يحيي الأرض