البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/٧٦ الصفحه ١٣٩ : فردا ، لم يحتج الي شريك يذكر له ملكه ، ولا يفتح له أبواب
عمله» (٢).
وفي السياق
نفسه نفي الامام نزول
الصفحه ١٨٤ : ؟
فقال : «أنفذ الي هارون الرشيد ... أن
خذ هذا السيف وامتثل ما يأمرك به الخادم!! فتناول الخادم السيف
الصفحه ٢٠٨ :
، فضربه مائة عصا ، ويحيي يناشده الله والرحم والقرابة من رسول الله (صلي الله
عليه وآله) ويقول : بقرابتي منك
الصفحه ٢١١ : .
٤ ـ يبدو أن طبقة من أهل المكر والخيانة ، وممن يتقرب الي السلطان بالدماء
، قد ائتمروا فيها بينهم للسعاية
الصفحه ٢١٤ : يقتنع به ، فأمر به الي السجن ، فلم يزل محبوسا حتي ضاق
صدره ، فبعث برسالة للرشيد ضمنها شتمه وسبابه ، فلما
الصفحه ٢١٦ :
وقد هرب من
الارهاب الدموي العنيف الي البصرة ، والتف حوله الناس ، ودعا الي نفسه سرا ، واستجاب
له
الصفحه ٢٦٢ : البغدادية ، وهو أحد قصور
آل الباججي» (١).
وقيل : ان
الامام سجن في دار السندي بن شاهك نفسه ، وقد يدل علي
الصفحه ٢٨٨ : استعملت له بألفين وخمسمائة
دينار ، عليها القرآن كله ، ومشي في جنازته مستلبا مشقوق الجيب الي مقابر قريش
الصفحه ٩ : لها الازدهار والانبعاث لتكون كيانا مجسدا
يتصرف ويعي ويدرك ، لا آلة تستخدم وتشتري وتعار ، وهو بذلك صريح
الصفحه ١٣ :
السابع بعنوان :
«الامام في غياهب السجون»
وهو فصل فريد
تناول بالبحث العوامل الرئيسية التي أدت الي سجن
الصفحه ٢٩ : الاسلامية ـ كما
ألزم قائدها الرسول الأعظم (صلي الله عليه وآله وسلم) ـ من جواد امام مفترض الطاعة
في كل عصر
الصفحه ٣٠ :
فقد روي القندوزي ـ علي سبيل المثال ـ أن
النبي (صلي الله عليه وآله وسلم) قد نص في تسميته للأئمة
الصفحه ٤٨ : ... فقيل
الامام : يابن رسول الله ، أتنزل الي هذا؟ ثم تسأله عن حوائجه ، وهو أحوج اليك؟
فقال : «عبد من
الصفحه ٥٢ : آلياسين (٣).
وهذا أيضا يضاف الي قاموس كرم الامام وفيضه
الزاخر. ولنا أن نتساءل عن هذه النفس الكريمة في
الصفحه ٦٦ :
المتواترة التي تحدث عنها الامام ببصر قاطع ، وأخبر عن وقوعها فوقعت. فكتب الامام
الي الرشيد : «يقول موسي بن