البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٧٣/٤٦ الصفحه ٢٥٩ : داره ، ويبدو أن الفضل كان متحرجا من سجن الامام ، أو
في الأقل كان مرفها عليه في سجنه ، فقد أعجب الفضل
الصفحه ٢٦ :
«عليكم بهذا بعدي ، فهو والله صاحبكم
بعدي» (١).
وهناك ما هو أكثر تفصيلا ، وأقدم رواية
، فعن علي
الصفحه ٤٨ :
السواد ، دميم المنظر
، فسلم عليه ونزل عنده ، وحادثه طويلا ، ثم عرض عليه نفسه في القيام بحاجته
الصفحه ٥٧ :
هذه المدرسة؛ رأيناه القائم علي ادارتها واستمراريتها بعد أبيه ، ووجدناه المشفق
الحدب علي اغناء هذه
الصفحه ١٤٤ :
لكان أعان فرعون علي كفره وادعائه أنه رب العالمين ، أفتري أنه أراد من
فرعون أن يدعي الربوبية
الصفحه ١٧٠ : » الشهيرة التي سنأتي علي ذكرها في موقعها من البحث.
وكانت هذه
الثورة التي قادها الحسين بن علي بن الحسن بن
الصفحه ١٨٤ : الحكم ، وكانت رده فعل
الرشيد قاسية في اجراءات نفذت فيها الأحكام العرفية بأبشع صورها ، وكنموذج عليها
ما
الصفحه ٢٠٦ :
أميرالمؤمنين أتصدق هذا علي وتستنصحه؟ وهو ابن عبدالله بن الزبير الذي أدخل أباك وولده
الشعب ، وأضرم عليهم النار
الصفحه ٢١٨ : عليه ، والله
المستعان ، ثم ودعه وانصرف.
فقال له
أبوالحسن موسي بن جعفر (عليهالسلام) حين ودعه : «يا
الصفحه ٢٤٢ : وعلي ، بم صار علي أولي بميراث رسول الله (صلي
الله عليه وآله) من العباس ، والعباس عم رسول الله ، وصنو
الصفحه ٢٥١ :
لا يسجن؟ عسي أن
تتفرق الجموع ، وتتلاشي المخاوف ، ويثبت السلطان.
علي حين رأينا الامام في سيرته
الصفحه ٧٣ : لأجلها
الشكر والعبادة.
الثالثة : أن تعرف ما أراد منك فيما أوجبه عليك ، وندبك الي
فعله لتفعله علي الحد
الصفحه ٧٧ : تعالي : (وآت
ذا القربي حقه ...)
(٢).
قال الامام : ،
ان الله تبارك وتعالي لما فتح علي نبيه فداك وما
الصفحه ٨٠ :
وعن علي بن أبيحمزة
، قال : كنا بمكة سنة من السنين ، فأصاب الناس تلك السنة صاعقة كبيرة حتي مات من
الصفحه ٩٥ : جعفر ، وولده
علي الرضا (عليهماالسلام) (٢).
ولأحمد بن محمد
بن أبينصر البزنطي عدة مؤلفات نص عليها ابن