البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/٣١ الصفحه ١٦٤ :
الا العداء السافر لآل بيت النبي (صلي الله عليه وآله) والا الخوف المستطير
من مكانة الامام والتفاف
الصفحه ٢٧ : صادق القول ، وكان جماع قوله في حق ولده علي وجه الاجمال ما تحدث به الصادق (عليهالسلام) الي عيسي بن
الصفحه ٦٢ :
الي السماء ، وقال : «اني
والله ما أخبرك الا عن رسول الله عن جبرئيل عن الله (تعالي) (١)
وهناك ما هو
الصفحه ٨٥ :
وادفعوا البلاء
بالدعاء ، فان الدعاء جنة ترد البلاء وقد أبرم ابراما» (١).
وندب الامام الي تعظيم
الصفحه ١٩٠ :
قلت ... والذي بعث محمدا (صلي الله عليه
وآله) بالنبوة ما حمل الي أحد درهما ولا دينارا من طريق
الصفحه ١٩٨ : (عليهالسلام) ووجهوا الي فتيان من فتيانهم ومواليهم ، فاجتمعوا ستة وعشرين
رجلا من ولد علي (عليهالسلام) وعشرة من
الصفحه ١٩٩ :
«أبايعكم علي
كتاب الله ، وسنة نبيه رسول الله ، وعلي أن يطاع الله ولا يعطي ، وأدعوكم الي
الرضا من
الصفحه ٢٥٧ :
الوضع بالبصرة احتجاجا علي سجن الامام ، وقد بلغ الرشيد ذلك ، فبادر بالطلب
الي عيسي أن يقوم باغتيال
الصفحه ٥١ : الي الثلاثمائة دينار ، وكانت صرار موسي (عليهالسلام) مثلا» (٢).
وروي عن محمد بن عبدالله البكري قال
الصفحه ٦٧ : تموت الي سنتين ، ويتشتت أهلك
وولدك ، وعيالك ، وأهل بيتك ...» فكان كما أخبر (٣).
وكالخبر المستفيض
الصفحه ١٤٢ :
وقد عقب
الأستاذ باقر شريف القرشي علي هذا بقوله : «وبيان مراده (عليهالسلام) : أن الارادة تنقسم الي
الصفحه ١٤٧ : وصل ضوؤها الي كل مكان وكل موضع وهي في السماء.
قال الراهب : وفي
الجنة لا ينفد طعامها وان أكلوا منه
الصفحه ٢٠٥ :
تبتلي بي وأبتلي بك ، فكاتب صاحب الديلم ، فاني قد كاتبته لك لتدخل الي
بلاده فتمتنع به.
ففعل ذلك
الصفحه ٢٥٤ : ء
فكان سفيها حقا ، فحج البيت مبتدئا بقبر النبي (صلي الله عليه وآله) مخاطبا له :
«يا رسول الله؛ اني
الصفحه ٢٥٦ : حياة الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) الي أن سجونه قد تعددت وتكررت ، وأن مواضعها قد تنوعت وتوزعت