البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٧٧/١٦ الصفحه ٢٣ : الامام الكاظم ـ فتسأله عن جميع ما تريد؟».
فاتجه عيسي صوب الامام الكاظم ، وكان
صبيا في المكتب ـ كما تقول
الصفحه ١٦٥ : والولد والدين.
فقال : لله درك؛ فعاهده علي ذلك ، وأمره
أن يقتل الامام الكاظم (عليهالسلام)
في السحر بغتة
الصفحه ١٣ : الامام ، وأنهت بمعالم
تجهيزه وتشييعه الي مقره الأخير ، حيث مرقده الشامخ ـ اليوم ـ في الكاظمية المقدسة
الصفحه ٢٧ : بمن يشير علي هشام باتباعه ، فيوقفه عند منزل الامام
الكاظم (عليهالسلام)
، ويشير عليه بالدخول ، فيدخل
الصفحه ٣٠ : ، وفيهم موسي بن جعفر ، وما
نص عليه من الأوصياء من بعده ، ومنهم موسي بن جعفر الذي يدعي بالكاظم (١).
هذا
الصفحه ٤٧ :
(والكاظمين الغيظ) قال الامام : قد كظمت.
قال : (والعافين عن الناس) قال : قد عفوت.
قال : (والله
الصفحه ٦١ : الامام
الكاظم (عليهالسلام)
مما تدل عليه الآثار وتصرح به الروايات الصادرة عن آبائه (عليهالسلام) :
وهذا
الصفحه ٦٤ : الكاظم ، ودائرة معارفه الكبري الشاملة ، وأن كل ما كان يحمله من فضل وفكر
متفرع منهما ، وكان أبوه الامام
الصفحه ٨٢ : وأبرز مصاديقها ، واما
أن يكون هو الخمرة بعينها كما تدل عليه الرواية عن الامام الكاظم ، ويؤيده لغة
الصفحه ٨٣ : عارفين بها.
فقال له الكاظم
(عليهالسلام) : هذا حديث ضعيف ، واسناده مطعون فيه ، والله تبارك وتعالي
قد
الصفحه ٩٠ : برئاسة ابنه موسي ، الملقب بالكاظم».
لقد كان هذا الازدهار علي يد الامام
موسي بن جعفر (عليهالسلام)
حقيقة
الصفحه ٩٦ :
فيها الي تلك المشافهة من الامام الكاظم (عليهالسلام) ما رووه مباشرة أو اسنادا عن أئمة أهل البيت
الصفحه ٩٧ : الكاظمية : ١٣٩٦ ه (١).
وكان لتسجيل
مرويات الامام من قبل طلابه النابهين وتدوينها في رسائل وكتب وأطاريح
الصفحه ٩٩ : الكاظم (عليهماالسلام) ، وهو في الشرف الباذخ من التكريم والتجلة لديهم ، وله
باع طويل في الاحتجاج لمبدأ
الصفحه ١٢٩ : ، ثم
الحسن والحسين ، وعلي بن الحسين (عليهماالسلام) ، ومحمد الباقر ، وجعفر
الصادق. وموسي الكاظم ، وعلي