البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٥٣/١٦ الصفحه ٤٨ : ، وسرف ولده المهدي ، وتبذير موسي الهادي ، ومجون هارون
الرشيد ، وهم يتناوبون علي احتجان أموال المسلمين
الصفحه ٧١ : ستري هذا في الفصل القادم
مفصلا.
وقد مهد الامام
موسي بن جعفر (عليهالسلام) بذهنه الوقاد المتفجر ، بين
الصفحه ٧٧ :
فقال الرشيد : أحسنت
(١).
وفي هذا السياق
أورد الامام موسي بن جعفر عند المهدي العباسي ، في قوله
الصفحه ٨١ : ورد
بها النص ، وأن لا اجتهاد في مقابل النص.
وعن علي بن
يقطين ، قال : سأل المهدي أباالحسن
الصفحه ١٢٠ : ، وقد مهد هذا التخطيط الي قيام الأشاعرة والمعتزلة
والمرجئة والمفوضة ، وساعد علي ظهور الزندقة والمانوية
الصفحه ١٣٠ : ادعائه الامامة لا من قريب ولا من بعيد؛ بينما رأي أتباعه بأنه المهدي
المنتظر ، وأن وفاته كانت غيبة له ، بل
الصفحه ١٤٩ : .
٣
ـ في عهد المهدي العباسي.
٤
ـ في أيام موسى الهادي.
٥
ـ في مملكة هارون الرشيد.
الصفحه ١٥٤ : من : أبيجعفر المنصور ، والمهدي العباسي ، وموسي الهادي ، وهارون
الرشيد ، وهم يمثلون الدولة العباسية
الصفحه ١٦٨ :
والامام أكد الأمر
باغتصاب الخلافة والدولة لا الأرض وحدها. ومهما يكن من أمر ، فقد انتهت أيام المهدي
الصفحه ١٦٩ :
في أيام موسي الهادي
وكانت
أيام الهادي بن المهدي العباسي من أسوأ ما مر في حياة الامام موسي بن
الصفحه ١٧٣ :
موسى بن المهدي) (١)
وكان دفاء
الإمام مستجاباً وعلي الفور ، حيث ورد البريد يهلاك موسي الهادي
الصفحه ١٨١ : جارية من جواري المهدي. فراودها عن نفسها ، فقالت : لا أصلح لك؛ ان أباك قد
طاف بي. فشغف بها ، فأرسل الي
الصفحه ١٩٧ : الله عليه.
خرج بالمدينة
المنورة ثائرا مناضلا في ذيالقعدة سنة تسع وستين ومائة بعد موت المهدي ، وفي
الصفحه ٢٠٣ : جعفر ، ولولا ما سمعت من المهدي فيما أخبر به المنصور بما
كان به جعفر من الفضل المبرز عن أهله في دينه
الصفحه ٢١٦ : والمهدي والمنصور فيما
ابتكروه من تصفية العلويين؟؟
__________________
(١) ظ : باقر شريف القرشي / حياة