البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/١٩٦ الصفحه ١٦٩ : وأخاه من ذي قبل ، فاذا أضفت الي
هذا أنه «قاسي القلب ، شرس
__________________
(١) ظ : اليعقوبي
الصفحه ١٧٣ : اللّه حتى كأنما
أرى بدمنل
الظنّ ما الله صانعُ (٢)
والأبيات إشارة
تفصيلية إلى
الصفحه ١٧٥ :
الي حيث شئت بأنني خراجك» (١).
وقد حكي هذا
التعبير ما في قلب الرشيد من الاعتداد بالمال والخراج
الصفحه ١٨٦ : يوم من الرخاء ، حتي نفضي جميعا الي يوم ليس له انقضاء يخسر فيه
المبطلون» (١).
ولم يكن هذا جزعا من
الصفحه ١٩٢ : : «اللهم صل علي محمد وآل محمد» فنحن
آل محمد ، خل الحمار ، فخلي عنه ويده ترعد ، وانصرف مخزيا ، فقال له
الصفحه ٢٠٢ :
قال المجلسي : وحملت
الأسري الي الهادي فأمر بقتلهم ، ومات في ذلك اليوم (١).
وكان في الأسري
رجل قد
الصفحه ٢٠٧ : لا حيلة فيه ، فصاح عليه مسرور
: هاته فدفعه الي الحسن بن زياد ، فقال بصوت ضعيف : هو أمان. فاستلبه
الصفحه ٢٠٩ : عبدالله المحض في حركته وأمانه وتسييره الي بغداد ، وسجنه ، حتي
استشهاده ، وبالامكان القاء الضوء الكاشف علي
الصفحه ٢١٣ : ، وتدعوهم الي الخروج معك؟ فأنكر عبدالله ذلك قائلا :
«يا
أميرالمؤمنين ، ناشدتك الله في دمي ، فوالله ما أنا
الصفحه ٢١٩ : الله وسنة رسوله (صلي الله عليه وآله) علي صعيد الواقع المعاش للمسلمين ، فان
علموا بتحقيق الثورة لذلك
الصفحه ٢٢٢ : يمكن الاعتماد
عليها لأنها مرسلة أولا. وقد جاء في سندها روي بعض أصحابنا ، بالاضافة الي أن
الكثيرين من
الصفحه ٢٢٩ : جبابرة الأرض ، متجاهلين أن
المسؤولية عبارة عن نيابة فعلية عن الشعب يفترض فيها الاحسان الي الاخوان
الصفحه ٢٣٠ :
الامام ، حيث استطاع اولياءه المقربون أن يصلوا الي أعالي مراكز السلطة ، وأن
يكافحوا أمن النظام العباسي
الصفحه ٢٣١ : الاحسان الي اخوانكم ، اضمن لي
واحدة وأضمن لك ثلاثا ، اضمن لي أن لا تلقي أحدا من أوليائنا الا قضيت حاجته
الصفحه ٢٤٠ : وكذلك ألحقنا بذراري النبي (صلي الله
عليه وآله) من قبل أمنا فاطمة.
وزاده الامام
قوله (تعالي) : (فمن