البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/١٦٦ الصفحه ٣٢ : المجتمع ـ رغم كل المعوقات ـ الي صورته الجديدة في
الاعتداد بالشخصية بعد فقدان الأمل بالاصلاح والتوازن
الصفحه ٣٥ : ، وسما الي أوج المزايا فبلغ أعلاها ، وذللت له
كواهل السيادة فامتطاها ، وحكم في غنائم المجد فاختار صفاياها
الصفحه ٣٩ : فيضه
اللامتناهي جدهم الرسول الأعظم (صلي الله عليه وآله). الا أن لكل امام سمات بارزة
تلوح وكأنها من
الصفحه ٤٢ : السلطات ذرعا ، وارتهن مغيبا بين
أطباق السجون وأقبية المعتقلات ، ولم يمنعه ذلك من ارسال أشعته النافذة الي
الصفحه ٥٠ : : ومن هو؟
فقال (عليهالسلام)
: رسول الله (صلي الله عليه وآله) وأميرالمؤمنين (عليهالسلام)
وآبائي كلهم
الصفحه ٥٥ : الحسن والحسين يغذيان أصول هذه الجامعة بما سمح لها العصر ، وما
وجدا الي ذلك سبيلا ، وكان الامام
الصفحه ٥٦ :
، وبدأ الفكر المعرفي يتطلع الي المزيد من الثقافة العليا ، وانحسر المد العلمي عن
كوكبة من المعارف السائرة
الصفحه ٥٨ : الطائش ، فاتجه الي الرسالة العلمية
مناضلا في ميادينها كافة ، والتزم الخط المنهجي لجامعة أهل البيت في
الصفحه ٥٩ : بالمال علي تعزيز نفوذها ، وهي لا تلجأ الي الأساليب الشائعة في العصر
للتغلغل في ضمائر الناس ، بل قامت علي
الصفحه ٦٠ : ، هما :
١ ـ العلم
التكسبي الذي توارثه كل امام عن آبائه عن رسول الله (صلي الله عليه وآله).
٢ ـ العلم
الصفحه ٦٩ : ، وصفة هذا العالم
بأنه علم من الله علما ، أم لم يستجيبوا ، فقد ألمحت الي نماذج من لمحات هذا العلم
في ضو
الصفحه ٧٠ : الجديدة التي تسربت الي
البيئة العربية جراء هذا التلاقح الحضاري بين الأمم والشعوب ، وكان عليه أن يرصد
ذلك
الصفحه ٧٣ : لأجلها
الشكر والعبادة.
الثالثة : أن تعرف ما أراد منك فيما أوجبه عليك ، وندبك الي
فعله لتفعله علي الحد
الصفحه ٧٥ : أهل البيت القيادية ، وتؤكد
دور الولاية الكبري في قبول الأعمال وتلقي الحسنات ، والانابة الي الله عزوجل
الصفحه ٧٩ : (صلي الله عليه وآله) قبل نزول تلك الآية ، فكانت أربعة وثمانين موطنا (٤).
وسئل (عليهالسلام) ، ما يقول