البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/١٥١ الصفحه ٢١٠ : من رآهم أنهم لا يعرفونه
، وهم أعوانه» (١).
ويبدو أنه في
هذا المنزل كان في سبيله الي بلاد الديلم عن
الصفحه ٢١٧ : لهؤلاء
جميعا بالخروج معهم ، أو الانضمام الي تحركهم الثوري. وبغض النظر أن عليهم أن
يستجيبوا له ، وليس
الصفحه ٢٣٢ :
علي من سر مؤمنا فبالله بدأ ، وبالنبي (صلي الله عليه وآله) ثني ، وبنا ثلث»
(١).
والامام بهذا
الصفحه ٢٣٥ :
يلبث الغلام أن جاءه بالسفط مختوما ، فوضع بين يدي الرشيد ... ففتح ونظر الي
الدراعة فيه بحالها ... فقال
الصفحه ٢٤٥ :
(عليهالسلام) ، ودخل عليه رجل فقال له أبوالحسن : يا فلان انك تموت
الي شهر.
قال : فأضمرت
في نفسي كأنه يعلم
الصفحه ٢٤٩ : الغيظ وضبط النفس وسخاء اليد ، وما عرف به من
الحلم والصبر الجميل. وفوق هذا كله توجه النظر العقلي الي
الصفحه ٢٦٧ : » أكبر ولدي ، وآثرهم عندي ، وأحبهم الي ، وهو ينظر معي في الجفر
، ولم ينظر فيه الا نبي أو وصي نبي
الصفحه ٢٧٦ :
الي سياسة كبت الحرية ، فقد قذف بالشباب المسلم في لهوات الحروب ، وأشغل
الفكر العام بالبعوث وارسال
الصفحه ٢٨٠ : بعد غد ، وأمضي الي رحمة الله ورضوانه
، فمضي (عليهالسلام) كما قال في آخر اليوم الثالث (١).
٢ ـ ان
الصفحه ٢٨٧ :
تجهيز الامام وتشييعه الي مقره الأخير
وانتخي
سليمان بن أبيجعفر المنصور ، وهو عم الرشيد ، فتولي
الصفحه ٣٠٨ : المجردة ، ويعطف بالعلم النافع علي مريديه ، ويوصي
بأمواله وصدقاته ، وقد لاحت امارات انتقاله الي الرفيق
الصفحه ٣١٥ : .
٢١. ابن تيمية / أحمد بن عبد الحليم
الحراني (ت ٧٢٨ ه). منهاج السنة / القاهرة / ١٣٢١ ه.
٢٢. جعفر آل
الصفحه ١٤ : ، واكتفت برصد الأحداث في مسيرة الامام ، والاشارة بعمق الي مخزونه الفكري والتراثي
والعقائدي ، فمثل ذلك ألقا
الصفحه ٢٠ : ، وابتهج به أبوه ابتهاجا عظيما وهو يافع
يحتضن الفكر الناهض ، وينطلق الي الهدف الرائد ، حتي قال أبوه
الصفحه ٢١ : أبيه ، فقلت : أين يحدث الغريب منكم اذا أراد ذلك؟ فنظر الي ثم قال : يتواري
خلف الجدار ، ويتوقي أعين