البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/١٣٦ الصفحه ١٢٩ :
الانشقاق الداخلي في فرق الشيعة
وكما
انشق المسلمون الي مذاهب متعددة في القدر والارجاء والجبر
الصفحه ١٣٥ : الطوسي ذكرهم بأسمائهم وأعيانهم ، بعد أن
لزمتهم الحجة ، ولا داعي لاعادة ذلك مع عودتهم الي الهدي
الصفحه ١٣٨ : ، والواحد بلا تأويل عدد ، والخالق لا بمعني حركة ،
والبصير لا بأداة ، والسميع لا بتفريق آلة ، والشاهد لا
الصفحه ١٤٣ : أمرهم به
شيء فقد جعل لهم السبيل الي الأخذ به ، وما نهاهم عنه من شيء فقد جعل لهم السبيل
الي تركه ، ولا
الصفحه ١٤٦ : فما دونه الي ارش الخدش وما دونه ، فهذا المعروض الذي يعرض
عليه أمر الدين ، فما ثبت لك برهانه اصطفيته
الصفحه ١٥٢ : ركود الماضي الي الانبعاث الجديد من التحرر والانعتاق من
تجاوزات السياسة الجافة التي انتهجتها خلائق السو
الصفحه ١٥٨ :
ذهب ضحيته آلاف المسلمين الرساليين ، مضافا الي القضاء علي شباب الهاشميين وشيوخهم
قتلا وتشريدا واعتقالا
الصفحه ١٦٢ : كله من الدر الكبار ، وثوبا كله من الذهب
(٢).
بل ذهب
الشابشتي الي أكثر من هذا ، فقال : «ان المهدي لما
الصفحه ١٧٠ : ، وتحصد
فيها النفوس البريئة من آل أبي طالب في قسوة من الإجراءت لا مثيل لها ، فهو
يتعقبهم في الآفاق ، ويطلب
الصفحه ١٧١ :
وذكر ابن حجر
أن موسي الهادي حسبه أولاً ، ثم أطلقه» (١).
يقول الأستاذ
محمد حسن آل ياسين
الصفحه ١٧٤ :
الهند والسند حتي تخوم الصين. يضاف الي هذا كله الجزيرة العربية من أقصاها الي أدناها
، وهي مساحات واسعة
الصفحه ١٧٩ : (٢).
وكان أشجع
السلمي ثقيلا علي الرشيد ، فأنشده قصيدتين طرب لهما الرشيد ، فقال له :
يا أشجع؛ لقد
دخلت الي
الصفحه ١٩٧ :
علي سلطان العباسيين اعتباطا ، ولا تحركه المسلح عنتا ، ولكن السياسة العباسية
الخرقاء هي التي ألجأته الي
الصفحه ٢٠١ : ، حتي آضوه ثم قتلوه ، وجاء
الجند بالرؤوس وقد احتزوها فكان عددها مائة ونيفا (١).
وأبرد بالرؤوس
الي موسي
الصفحه ٢٠٣ : ، ويشير الي موسي بن جعفر بالقول : «والله ما خرج حسين
الا عن أمره ، ولا اتبع الا محبته ، لأنه صاحب الوصية