البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١٥٤/٣١ الصفحه ١٥٣ : التي ترفض كل صيغ المحاباة والاستئثار بحقوق الفرد والأمة ، فكانت
المجابهة للاضطهاد والاستبداد تشكل نظرة
الصفحه ١٧٠ : ، وأخافهم خوفاً شديداً ...
وكتب إلي الآفاق في طلبهم» (٢).
وقد تابعهم تحت
كل حجر ومدر بعى «مأساة فخ
الصفحه ٢٢٦ :
وذلك يقتضي الاعراض حينا ، والانكار حينا آخر ، وقد يدعو الي المقاطعة
للحكم في كل شيء فيجعل حركته
الصفحه ٢٤٠ : أهل بيته ، لكثرة
ما سألوا الامام عن ذلك عسي أن يفحم ، ولكنهم كانوا في وهم ، فمتي كل الأئمة عن
الاجابة
الصفحه ٢٦٥ : ، يحيي الليل كله صلاة ، وقراءة قرآن ، ودعاء ، واجتهادا
، ويصوم النهار أكثر الأيام ، ولا يصرف وجهه عن
الصفحه ٢٧٥ : للحكم من قبل أبناء الطلقاء تجاه أئمة أهل البيت الذين
أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. وكان لابد
الصفحه ٢٧٦ : .
وكانت شعبية
الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) تخترق كل الحواجز التي وضعها الرشيد في سبيله ، لا
بقوة
الصفحه ٦٨ : من هذا الرافد علي
رسوله ، ورسوله يفيض علي أهل بيته ، وأهل بيته قد يتحدثون بجزء منه بضرس قاطع
الصفحه ١٢٢ :
(ت ١١٤ ه) حينما قصده عمرو بن قيس الماصر ، وهو ممن يقول بالارجاء ، فقال
للامام : انا لا نخرج أهل
الصفحه ٣٣ : بلغة رسمية ـ قد ناصب العداء لأئمة أهل البيت عن قصد وعمد ، لأنه
بسبيل من ارضاء شهوة خلفاء الجور وولاة
الصفحه ٩٧ : أهل البيت من مصادرها الأولي.
وللأمانة والتقدير؛
فلله در تلك الصفوة المختارة في تحقيق هذه المهمة
الصفحه ١١٩ :
اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها ، ورغب فيما عند الله».
«كما اعتبر نصب
الحق لطاعة الله ، ولا نجاة
الصفحه ١٦٥ : هو من
شأني.
قال : صدقت. يا ربيع أعطه ثلاثة آلاف
دينار ، ورده الي أهله.
قال الربيع : فأحكمت أمره
الصفحه ١٩١ :
ومواليه ، وفقر هذا وأهل
بيته أسلم لي ولكم من بسط أيديهم وأعينهم» (١).
ومنع أهل البيت حق الطبيعي
الصفحه ٢٢ : الامام حياته في الصبا والشباب في
أكناف مدرسة أبيه ، الامام جعفر الصادق (عليهالسلام)
زعيم مدرسة أهل البيت