البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي ١٠٤/ ٣١ إخفاء النتائج الصفحه ١٧٣ : ، وفي ذلك يقول
بعض من حضر عند موسي بن جعفر من أهل بيته :
وسارية لم
تسرِ في الأرضِ تبتغي
الصفحه ٢٠٠ :
فتفرقوا وانهزموا. وبايعه الناس واحتفل به أهل بيته وأصحابه احتفالا عظيما.
وحج في تلك
السنة مبارك
الصفحه ٢٠١ : ، وقواما ، آمرا
بالمعروف ، ناهيا عن المنكر ، ما كان في أهل بيته مثله». فلم يجيبوه بشيء (٢).
ودفن
الصفحه ٢٠٣ : في أهل هذا البيت ، قتلني
الله ان أبقيت عليه».
فقال له قاضي
القضاة العباسيين أبويوسف يعقوب بن
الصفحه ٢٠٤ :
انتفاضة يحيي بن عبدالله المحض
وكان
يحيي هذا من أنصار الحسين (صاحب فخ) فلما قتل الحسين وأهل بيته
الصفحه ٢٠٥ : يحيي
، وكان صحبه جماعة من أهل الكوفة ... كانوا يخالفون يحيي في أمره ، وحينما ولي الرشيد
الفضل جمع كور
الصفحه ٢٥٠ : ء والمحدثين وأهل
العلم علي جامعة الامام ، وهو يري مدرسة الامام تشق طريقها في التشريع والحياة والاجتماع
، وهو
الصفحه ٢٦٩ : .
وأوصيت اليه بصدقاتي وأموالي وصبياني الذين خلفت وولدي ... والي علي أمر
نسائي دونهم ، وثلث صدقة أبي وأهل
الصفحه ٢٧٠ : نفسه في الوصية والمال والأهل والولد
، وله اقرار أبناء الامام الذين ذكرهم في وصيته ، وله أيضا اخراجهم
الصفحه ٣٠٦ : البحث علي مدرسة أهل البيت الأولي في ريادتها التراثية : سننا وتشريعا ومعارف
، وموقع الامام البارز البصمات
الصفحه ٩ : يعني انتصار مدرسة أهل البيت في هذين الخطين
المتوازيين.
وكانت حياة الامام (عليهالسلام) تقتسمها
الصفحه ١٧ :
السابع من أئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم). ولد ـ في أشهر الأقوال ـ في السابع
من شهر صفر الخير عام ١٢٨
الصفحه ٢٧ : له مدعاة اعتزاز
أتباع أهل البيت من العلماء والفقهاء والمتكلمين وشرائح المجتمع كافة ، لأنه صادر
عن
الصفحه ٣١ : السياسي الحاكم
، وانقسم أتباع أهل البيت أنفسهم ، فكان الأمر يدور بين الافراط والتفريط. وانقسم
الحكام
الصفحه ٣٤ : الاشارات الرائعة عن شخصية الامام في سجل الخالدين ، مما يعني أن التخطيط
المتواصل لاقصاء أهل البيت سياسيا