الصفحه ٧٥ : إلى سهره
إن لم تجد فحديث ما على قصره
المراد بالوفاق : الوصال. وضمير «سهره
الصفحه ٦٣٥ : يجانب الناس مبطنا خميص البطن منضمره : سهدا ـ بضمتين ـ : كثير السهاد أى
السهر : وإسناد النوم إلى الليل
الصفحه ٦٩٥ : مائها ، بخلاف الناعسة. أو وصفت بالسهر ، لأن السائر فيها ساهر لا
ينام خوف الهلكة ، فهو مجاز عقلى. مجللا
الصفحه ١٣ : مجرى الوقف.
(أَلَمْ يَرَوْا كَمْ
أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا
الصفحه ٦٨٥ :
(أَلَمْ نَجْعَلِ
الْأَرْضَ مِهاداً (٦) وَالْجِبالَ
أَوْتاداً (٧) وَخَلَقْناكُمْ
أَزْواجاً
الصفحه ٧٦٧ : والتأخير؟ قلت : معناه أن العطاء كائن لا محالة
وإن تأخر ، لما في التأخير من المصلحة.
(أَلَمْ يَجِدْكَ
الصفحه ٢٢٠ : ، فأتاهم في مجالسهم فقال : «يا معشر الأنصار ، ألم تكونوا أذلة
فأعزكم الله بى»؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال
الصفحه ٤٢٥ : وقيل : هو الشرك بالله. واللمم : ما قل
وصغر. ومنه : اللمم المس من الجنون ، واللوثة منه.
وألم بالمكان
الصفحه ٤٧٦ : . وقرأ زيد بن على رضى الله عنهما : فضرب
بينهم على البناء للفاعل (أَلَمْ نَكُنْ
مَعَكُمْ) يريدون موافقتهم
الصفحه ٤٧٧ : قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ)(١٦)
(أَلَمْ يَأْنِ) من أنى الأمر يأنى ، إذا جاء إناه ، أى. وقته
الصفحه ٥٤٧ : الله على عباده ،
والكفر : أعظم كفران من العباد لربهم.
(أَلَمْ يَأْتِكُمْ
نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا
الصفحه ٥٧٨ : شقة
في الأرض وشقة في السماء : إذا وصفوه بالإفراط فيه. ويجوز أن يراد : غيظ الزبانية (أَلَمْ يَأْتِكُمْ
الصفحه ٦٧٩ : إنذارا وتحذيرا من عاقبة الجرم وسوء أثره.
(أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ
مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (٢٠) فَجَعَلْناهُ فِي
الصفحه ٧٤٧ : قاهرا
لنفسه ضابطا لها ، والمقسم عليه محذوف وهو «ليعذبن» يدل عليه قوله (أَلَمْ تَرَ) إلى قوله (فَصَبَّ
الصفحه ٧٥٥ : : وقرئ : لبدا بضمتين : جمع لبود. ولبدا : بالتشديد جمع لا بد.
(أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ
عَيْنَيْنِ