الصفحه ٦٣٧ : ءة. (ع)
(٢) لم أره عنه من
رواية منصور ، وإنما قال أبو عبيد بن قتيبة في الغريب قال عمر «شر القراءة الهزرمة»
وأخرجه
الصفحه ٣٤٥ : داخلوها في عامهم
، وقالوا : إن رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم حق ، فلما تأخر ذلك قال عبد الله
بن أبىّ
الصفحه ٥٢٠ :
(وَلا يَقْتُلْنَ
أَوْلادَهُنَ) وقرئ : يقتلن ، بالتشديد ، يريد : وأد البنات (وَلا يَأْتِينَ
الصفحه ١٦٣ : أَرى وَما أَهْدِيكُمْ إِلاَّ
سَبِيلَ الرَّشادِ)(٢٩)
(ظاهِرِينَ فِي
الْأَرْضِ) في أرض مصر عالين فيها
الصفحه ٤١٩ : ،
والقيس : المقدار. وقرأ زيد بن على : قاد. وقرئ : قيد ، وقدر. وقد جاء التقدير
بالقوس والرمح ، والسوط
الصفحه ٥٥٠ : عوف بن
مالك الأشجعى ذا أهل وولد ، فإذا أراد أن يغزو تعلقوا به وبكوا إليه ورققوه ،
فكأنه همّ بأذاهم
الصفحه ٦٧٠ : ، فلما
أبصرهم وهم يرتعشون كالفراخ من شدّة الجوع قال : ما أشد ما يسوؤني ما أرى بكم ،
وقام فانطلق معهم فرأى
الصفحه ٦٧٢ : (١)
وقال المسيب بن
علس (٢)
وكأنّ طعم
الزّنجبيل به
إذ ذقته وسلافة
الخمر
الصفحه ٧٧٢ : سفه الرأى وسخافة العقل
واستيلاء الغفلة ، ولقد قال عمر رضى الله عنه : إنى لأكره أن أرى أحدكم فارغا سهلا
الصفحه ٥٥٣ : يطلق الرجل ثلاثا في ثلاثة أطهار. وقال مالك بن
أنس رضى الله عنه : لا أعرف طلاق السنة إلا واحدة ، وكان
الصفحه ٦٤٥ : هجره ، لأنه كان
بريئا منه.
__________________
(١) لم أره عن عائشة.
وإنما هو قصة حديث جابر. ولعل
الصفحه ٣٦٧ : ء
__________________
(١) قوله «على وضم»
الوضم : ما يوضع تحت اللحم من خشب وغيره يوقى به من الأرض. أفاده الصحاح. (ع)
(٢) لم أره
الصفحه ٣٦٨ : من ذلك أن قال عمرو بن شرجيل : لو رأيت رجلا
يرضع عنزا فضحكت منه : خشيت أن أصنع مثل الذي صنعه (٧). وعن
الصفحه ٣٧٤ :
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهما : مالى أرى خضرة اللحم في أفواهكما ، فقالا
: ما تناولنا لحما فقال
الصفحه ٧٢٢ : إلا الضلال ، وما أرى من جحد
الرؤية المدلول عليها بقواطع الكتاب والسنة يحظي بها. والله المسئول في