الصفحه ٢٣٦ : آياته ، وقرئ : أمّ الكتاب بالكسر وهو اللوح ، كقوله
تعالى (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ
مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
الصفحه ٢٨٤ :
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(حم (١)
تَنْزِيلُ
الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢)
إِنَّ
فِي
الصفحه ٤٠٨ :
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(وَالطُّورِ (١)
وَكِتابٍ
مَسْطُورٍ (٢) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (٣) وَالْبَيْتِ
الصفحه ٤٦٨ : تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦)
إِنَّهُ
لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٧٧) فِي كِتابٍ
مَكْنُونٍ (٧٨) لا يَمَسُّهُ إِلاَّ
الصفحه ٤٨٢ : )(٢٨)
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا) يجوز أن يكون خطابا للذين آمنوا من أهل الكتاب والذين
آمنوا
الصفحه ٧٢٢ : أبى مليكة : محجوبين عن رحمته. وعن ابن كيسان : عن كرامته :
(كَلاَّ إِنَّ كِتابَ
الْأَبْرارِ لَفِي
الصفحه ٩٣ : ضرب عنقه ، ومسح المسفر الكتاب (١) إذا قطع أطرافه بسيفه. وعن الحسن : كسف عراقيبها وضرب
أعناقها ، أراد
الصفحه ١٣٩ :
__________________
وسنقيم عليه حد الرد
، لأنه قد أبدى صفحته ، ولو لا شرط الكتاب لأضربنا عنه صفحا ولوينا عن الالتفات
إليه
الصفحه ١٤٥ : رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ
وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا
الصفحه ٢٤٥ :
كتاب الله الذي لا
يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، لتسوية مذهبهم الباطل. ولو كانت هذه كلمة
الصفحه ٢٥٤ : (٢) : نظره في كتاب الله المعجز المصدّق لما بين يديه ، وإخبار
الله فيه بأنهم يعبدون من دون الله ما لم ينزل به
الصفحه ٢٦٩ : . وقيل تسع وخمسون [نزلت بعد سورة الزخرف]
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(حم (١) وَالْكِتابِ
الصفحه ٢٩٣ :
(كُلَّ أُمَّةٍ) على الابتداء : وكل أمة : على الإبدال من كل أمة (إِلى كِتابِهَا) إلى صحائف أعمالها
الصفحه ٢٩٥ : صادِقِينَ)(٤)
(بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ
هذا) أى من قبل هذا الكتاب وهو القرآن ، يعنى : أنّ هذا الكتاب
ناطق
الصفحه ٤٧٧ :
وَلا
يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ
فَقَسَتْ