الصفحه ٢٢٠ : . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من مات على حب آل محمد مات شهيدا (٥) ، ألا ومن مات على حب آل محمد
الصفحه ٢٢١ :
قبره مزار ملائكة
الرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على
بغض
الصفحه ٨٢٣ : ، والحمد لله رب العالمين ،
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الصفحه ٤٠٥ : كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً) والمعنى : قل يا محمد : ففرّوا إلى الله.
(كَذلِكَ ما أَتَى
الَّذِينَ مِنْ
الصفحه ٤٣١ : مُسْتَقِرٌّ) أى كل أمر لا بد أن يصير إلى غاية يستقرّ عليها ، وإن أمر
محمد سيصير إلى غاية يتبين عندها أنه حق
الصفحه ٤٥٨ : من الناس وقطعت منهم. والمعنى :
أنّ السابقين من الأوّلين كثير ، وهم الأمم من لدن آدم عليه السلام إلى
الصفحه ٦٨ : خيبر ـ وكانوا خارجين إلى مزارعهم وممهم المساحي
ـ قالوا : محمد والخميس ، ورجعوا إلى حصنهم. فقال عليه
الصفحه ١٠ : ثلاثة. فالسابق الى عيسى صاحب يس ،
والى محمد صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب
الصفحه ٥٥٦ : الله فقال : أسر ابني وشكا إليه الفاقة ، فقال : ما أمسى عند آل
محمد إلا مدّ فاتق الله واصبر وأكثر من قول
الصفحه ٥٨٠ : كانوا يتكلمون فيما بينهم بأشياء ، فيظهر الله رسوله عليها ، فيقولون :
أسروا قولكم لئلا يسمعه إله محمد
الصفحه ٣٧٥ : . ولتتعرفوا. والمعنى : أنّ الحكمة التي من أجلها رتبكم على شعوب وقبائل
هي أن يعرف بعضكم نسب بعض ، فلا يعتزى إلى
الصفحه ٥٣٤ :
وقيل : أوّل بدعة
أحدثت في الإسلام : ترك البكور إلى الجمعة. وعن ابن مسعود : أنه بكر فرأى ثلاثة
نفر
الصفحه ٥٦ : منه إلى
الأرض جاء الفرج. وقد استشهد أبو حنيفة رحمه الله بهذه الآية فيمن نذر ذبح ولده :
أنه يلزمه ذبح
الصفحه ١٩٢ : لَمَجْنُونٌ). روى أنّ أبا جهل قال في ملأ من قريش : قد التبس علينا أمر
محمد ، فلو التمستم لنا رجلا عالما بالشعر
الصفحه ٧٦٦ :
وثمّ ودعنا آل
عمرو وعامر
فرائس أطراف
المثقّفة السّمر