الصفحه ١٦١ :
(وَلْيَدْعُ رَبَّهُ) شاهد صدق على فرط خوفه منه ومن دعوته ربه ، وكان قوله (ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى
الصفحه ١٨٦ : وصدق
نيته ونصوع طويته. ألا ترى إلى قوله عز وجل (وَمَثَلُ الَّذِينَ
يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغا
الصفحه ٢٠٧ : الذي لا يحيد عنه إلا مكابر حسه مغالط نفسه ، وما الثبات والاستقامة
إلا صفة الحق والصدق ، كما أن الاضطراب
الصفحه ٢٩٧ : شَهِيداً
بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ) يشهد لي بالصدق والبلاغ ، ويشهد عليكم بالكذب والجحود.
ومعنى ذكر العلم
الصفحه ٣٠٢ : وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ)(١٦)
قرئ : حسنا ، بضم
الحاء وسكون السين. وبضمهما. وبفتحهما
الصفحه ٣٠٣ : ، على معنى : كائنين في
أصحاب الجنة ومعدودين فيهم (وَعْدَ الصِّدْقِ) مصدر مؤكد ، لأن قوله : يتقبل
الصفحه ٣٣٠ : ء ربع
العشر ، فمنكم ناس يبخلون به ، ثم قال (وَمَنْ يَبْخَلْ) بالصدقة وأداء الفريضة. فلا يتعداه ضرر بخله
الصفحه ٣٤٠ : الإخلاص وصدق الضمائر فيما بايعوا عليه (فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ) أى : الطمأنينة والأمن بسبب الصلح على
الصفحه ٣٤١ : ،
لأنّ صدق الإخبار عن الغيوب معجزة وآية ، ويزيدكم بذلك هداية وإيقانا.
(وَلَوْ قاتَلَكُمُ
الَّذِينَ
الصفحه ٣٦٠ : فوجدهم منادين
بالصلوات متهجدين ، فسلموا إليه الصدقات (٢) ، فرجع. وفي تنكير الفاسق والنبأ : شياع في الفساق
الصفحه ٣٧٧ : ، يريدون الصدقة ويمنون عليه ، فنزلت.
(إِنَّمَا
الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ
الصفحه ٣٧٨ : ، ولم يكذبوا كما كذب أعراب بنى
أسد. أو هم الذين إيمانهم إيمان صدق وإيمان حق وجدّ وثبات.
(قُلْ
الصفحه ٣٩٢ : شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ) وعن قتادة وهو شاهد على صدقه من أهل الكتاب لوجود نعته
عنده وقرأ السدى وجماعة
الصفحه ٣٩٨ : بالقبول مرضى غير مسخوط ، لأن جميعه حسن طيب. ومنه قوله تعالى (وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ) أى يقبلها ويرضاها
الصفحه ٣٩٩ : لم أضرب
، ولا تقول. زيدا ما ضربت : السائل : الذي يستجدى (وَالْمَحْرُومِ) الذي يحسب غنيا فيحرم الصدقة