الصفحه ٤١٧ : واندرست العلوم ، فوجب إرسالك إليهم ،
فأرسلناك وكسبناك (٢) العلم بقصص الأنبياء وقصة موسى عليهم السلام
الصفحه ٤٢٤ : (رَسُولاً) لإلزام الحجة وقطع المعذرة ، مع علمه أنهم لا يؤمنون ، أو
وما كان في حكم الله وسابق قضائه أن يهلك
الصفحه ٤٢٧ :
اليوم يتتعتعون في الجواب عن مثل هذا السؤال ، ويفوّضون الأمر إلى علم الله ، وذلك
قوله تعالى (يَوْمَ
الصفحه ٤٤٥ :
كاذبين ، وإنما
ضمنوا شيئا علم الله أنهم لا يقدرون على الوفاء به ، وضامن ما لا يعلم اقتداره على
الصفحه ٤٨٧ : ما كان إلا ساعة.
(وَقالَ الَّذِينَ
أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ
الصفحه ٤٩٠ : لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (٦) وَإِذا
الصفحه ٤٩١ : كان ضالا لا محالة ، فدل بالرديف على المردوف. فإن قلت : ما معنى
قوله (بِغَيْرِ عِلْمٍ)؟ قلت : لما جعله
الصفحه ٤٩٣ :
ألف سنة ، وأدرك
داود عليه السلام وأخذ منه العلم ، وكان يفتي قبل مبعث داود عليه السلام ، فلما
بعث
الصفحه ٤٩٦ : اللهَ لَطِيفٌ) يتوصل علمه إلى كل خفى (خَبِيرٌ) عالم بكنهه. وعن قتادة : لطيف باستخراجها ، خبير
بمستقرّها
الصفحه ٥٠١ : علم كل شيء (إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ) لا يعجزه شيء (حَكِيمٌ) لا يخرج من علمه وحكمته شيء ، ومثله لا تنفد
الصفحه ٥٣٨ : ، لأنه معجزة بنظمه. وهو حكمة وعلوم وشرائع (إِنَّ اللهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً) حين علم ما ينفعكم ويصلحكم
الصفحه ٥٥١ : من دون المؤمنين ، ومعنى هذه الجملة
الاعتراضية أنّ الله قد علم ما يجب فرضه على المؤمنين في الأزواج
الصفحه ٥٥٧ : يتفاوت في علمه الأحوال.
(إِنَّ اللهَ
وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ
الصفحه ٥٦٢ :
(يَسْئَلُكَ النَّاسُ
عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ
الصفحه ٥٦٥ : الأمانة وصعوبة أمرها وثقل محملها والوفاء
بها. فإن قلت : قد علم وجه التمثيل في قولهم للذي لا يثبت على رأى