البحث في إعراب القراءات الشّواذ
١٨٩/٩١ الصفحه ٣٩٠ : ) : (٢)
يقرأ ـ بكسر الياء
ـ والكسر فيه على أصل التقاء الساكنين والأصل : بمصرخين ، ثم أضاف إلى ياء المتكلم
الصفحه ٣٩٤ : ، فاستعددت له.
ويقرأ ـ بالتاء ـ على
ما لم يسم فاعله ، وقد رجع من الغيبة إلى الخطاب ، ثم إلى الغيبة
الصفحه ٤٠٧ : ، أى : صاح ، وقرأ بعضهم «عجلا
جسدا له جؤار» حكاه الأخفش وجأر الرجل إلى الله ، أى : تضرع بالدعاء ، وقال
الصفحه ٤٠٨ :
ويقرأ «مسودّ» ـ بالرفع
ـ ، فعلى هذا : فى «ظل» ضمير يرجع إلى (١) «أحد».
ووجهه
: أن يكون مبتدأ
الصفحه ٤٠٩ : ، وأسقى» بمعنى واحد.
ويقرأ ـ بالتاء ـ مرفوعة
، يرجع إلى الأنعام (٢).
٣١ ـ قوله تعالى :
(سائِغاً
الصفحه ٤٢٥ : ـ قوله تعالى :
(تَرْكَنُ)
قد ذكر فى هود (٢) الآية ١١٣ (وَلا تَرْكَنُوا
إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا)
٤٧
الصفحه ١٢ : بنظر إلى صوارف حوله وإنما يكون تام العقل ، حديد الوجدان.
ولهذا : جاءت
مؤلفاته على الطريق الأقوم
الصفحه ٣٧ : الحمد.
__________________
(١) الخرنق : من
الأسماء المنقولة إلى العلمية ؛ لأن الخرنق : ولد الأرنب
الصفحه ٣٨ : ، كما لو انكسر ما قبلها.
والوجه
فى ذلك : أن الضم عارض
فيها ، فلا يعتد به فى العدول بها إلى التفخيم
الصفحه ٥٩ : ء
، وكسر الدال ـ وماضيه «خدع ، وأخدع» بمعنى واحد (١) وهو متعد إلى أنفسهم.
ويجوز أن يكون «أخدع
نفسه
الصفحه ٦٤ : .
(٤) أشار إلى ذلك ابن
فارس فى قوله : «والصوب : النزول» مادة «صوب» المعجم.
(٥) الشاعر : علقمة
بن عبدة ، وقد
الصفحه ٦٥ : ء ، مشددة الطاء ، وأصله «يختطف» فنقلت حركة التاء إلى الخاء ، ثم أدغمت
التاء فى الطاء ؛ لأنهما من مخرج واحد
الصفحه ٧٠ : :
(يَسْتَحْيِي) :
يقرأ ـ بكسر الحاء
وياء واحدة ساكنة.
والوجه
فيه : أنه نقل كسرة
الياء إلى الحاء ؛ لثقل اليا
الصفحه ٧٦ : .
ويقرأ بالإشارة
إلى الضمة : تنبيها على أن الهمزة ، المحذوفة مضمومة.
٥٤ ـ قوله تعالى :
(إِلَّا إِبْلِيسَ
الصفحه ٧٩ : : أنه قلب الألف ياء
(١) وأدغمها فى الياء الأخرى ، كما فعلوا ذلك فى «علىّ ، وإلىّ» وذلك : أن الياء
يكسر