١٣٢ ـ قوله تعالى : (أَوَكُلَّما) :
الجمهور : ـ بفتح الواو ـ ويقرأ ـ بسكونها ـ على أن «أو» بمعنى «بل» ؛ لأن واو العطف لا تسكن ؛ لأنها مفتوحة ، والمفتوح لا يخفف (١).
١٣٣ ـ قوله تعالى : (عاهَدُوا) :
الجمهور : ـ بالألف ـ ويقرأ «عوهدوا» (٢) على ما لم يسم فاعله ، والواو بدل من الألف ، ويقرأ «عهدوا» ـ بفتح العين ، والهاء ـ والأشبه أن تكون لغة ، أو على الألف ، ويقرأ ـ بكسر الهاء ـ وأكثر ما يأتى ذلك فى «عهدت الديار» أى : سبق لى بها عهد.
١٣٤ ـ قوله تعالى : (الشَّياطِينُ) :
ـ بالياء ـ وهو الأصل ، وقرئ «الشياطون (٣) ـ بالواو ـ وفتح النون ـ مثل جمع التصحيح.
قال ابن جنى : هو كالغلط من قارئه ، وقال غيره : الواحد «شياط» مصدر ، ثم وصف به ، وجمع جمع التصحيح ، فأما «الشياطين» ـ على هذا ـ ففعاييل ، على المشهور (٤).
__________________
(١) قال الزمخشرى : (أَوَكُلَّما) : الواو للعطف على محذوف ، معناه ، أكفروا بالآيات البينات ، وكلما عاهدوا؟ وقرأ أبو السمال بسكون الواو ، على أن «الفاسقون» بمعنى الذين فسقوا ، فكأنه قيل : وما يكفر بها إلا الذين فسقوا ، أو نقضوا عهد الله مرارا كثيرة ، وقرئ «عوهدوا» و «عهدوا» واليهود موسومون بالغدر ، ونقض العهود ...» ١ / ١٧١ الكشاف ، وانظر ١ / ٩٨ المحتسب.
(٢) انظر الكشاف : ١ / ١٧١.
(٣) وقرأ الحسن «الشياطون» ـ وهو كالغلط ـ شبه فيه الياء قبل النون بياء جمع التصحيح ١٨ / ٩٩ التبيان.
ويقول أبو حيان : «وقرأ الحسن ، والضحاك «الشياطون» ـ بالرفع بالواو ـ وهو شاذ ، قاسه على قول العرب : «بستان فلان حول بساتون» رواه الأصمعى» ، وسجل قول أبى البقاء المتقدم. ١ / ٣٢٦ البحر.
(٤) فى (أ) : «ففعائيل.».
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
