١٠٨ ـ قوله : (وَما كانَ قَوْلَهُمْ) :
يقرأ ـ بالرفع ـ على العكس (١).
١٠٩ ـ قوله : (فَأَثابَهُمُ اللهُ)
يقرأ «فأثابهم» من الثّواب.
وثواب الدنيا ـ على هذا ـ يجوز أن يكون مصدر «أثابهم» وأن يكون مفعولا به (٢).
١١٠ ـ قوله : (بَلِ اللهُ مَوْلاكُمْ) :
يقرأ ـ بالنصب ـ على تقدير أطيعوا الله مولاكم.
١١٠ ـ قوله : (سَنُلْقِي) :
يقرأ ـ بالياء ـ يعنى «الله» ويقرأ على ما لم يسم فاعله «الرعب» ـ بالرفع ـ
١١١ ـ قوله : (سُلْطاناً) :
يقرأ ـ بضم اللام ـ إتباعا لضمة السين ، وكذلك «قربانا».
١١٢ ـ قوله : (إِذْ تُصْعِدُونَ) :
يقرأ ـ بفتح التاء ، مخففا ، من «صعد يصعد».
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بتشديد العين ، أى : تتصعّدون (٣).
__________________
(١) انظر التبيان ١ / ٣٠٠.
(٢) الإعراب ظاهر.
(٣) قال أبو حيان : «وقرأ الجمهور «تصعدون» مضارع «أصعد» والهمزة للدخول ، أى : دخلتم فى الصعيد ذهبتم فيه ، كما تقول : أصبح زيد أى : دخل فى الصباح ، فالمعنى : إذ تذهبون فى الأرض ، وتبين ذلك قراءة أبى ، إذ تصعدون فى الوادى ، وقرأ أبو عبد الرحمن. ، ، ، تصعدون من «صعد فى الجبل : إذ ارتقى إليه ، وقرأ أبو حيوة «تصعدون» من تصعّد فى السلم ، وأصله تتصعدون ، فحذفت إحدى التاءين ... وقرأ ابن محيصن ، وابن كثير فى رواية شبل «يصعدون ، ولا يلوون ـ بالياء من الخطاب إلى الغائب ...» ٣ / ٨٣ البحر.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
