البحث في إعراب القراءات الشّواذ
١٨٤/٩١ الصفحه ٦٥ : ء ، مشددة الطاء ، وأصله «يختطف» فنقلت حركة التاء إلى الخاء ، ثم أدغمت
التاء فى الطاء ؛ لأنهما من مخرج واحد
الصفحه ٧٠ : :
(يَسْتَحْيِي) :
يقرأ ـ بكسر الحاء
وياء واحدة ساكنة.
والوجه
فيه : أنه نقل كسرة
الياء إلى الحاء ؛ لثقل اليا
الصفحه ٧٦ : .
ويقرأ بالإشارة
إلى الضمة : تنبيها على أن الهمزة ، المحذوفة مضمومة.
٥٤ ـ قوله تعالى :
(إِلَّا إِبْلِيسَ
الصفحه ٧٩ : : أنه قلب الألف ياء
(١) وأدغمها فى الياء الأخرى ، كما فعلوا ذلك فى «علىّ ، وإلىّ» وذلك : أن الياء
يكسر
الصفحه ٨١ : ... ويعدى
بالهمزة إلى مفعول ثان ، فيقال : «ألبسته الثوب».
وانظر الكشاف ١ / ١٣٢ ، وانظر النهر ١ /
١٨١
الصفحه ٨٥ : الاسم ، وكثرة حركاته ، تقول : «أحد عشر» وكذا إلى تسعة عشر ، إلا
اثنى عشر ، فإن العين منه لا تسكن ؛ لسكون
الصفحه ٨٦ : لَنا) :
يقرأ ـ بفتح الياء
، وضم الراء ـ على نسبة الفعل إلى النبات ، أى : يخرج لنا نبات ، وقوله
الصفحه ٨٧ : الواو إلى آخر الكلمة ،
وصيرت ألفا ، لتحركها ، وانفتاح ما قبلها (١).
٩٠ ـ قوله تعالى :
(اهْبِطُوا
الصفحه ٩٣ : »
إلى النسبة ، ويجعل «خطؤه» خبر مبتدأ ، محذوف ، أى : وهى خطؤه.
١١٦ ـ قوله تعالى
: (لا تَعْبُدُونَ
الصفحه ٩٩ :
أراد «بضارى أحد»
، ثم فصل بينهما بحرف الجر» (١).
وقرئ على التثنية
، يشير إلى الملكين ، ويقرأ
الصفحه ١٠١ : (٣)» وأبدلوا من الواو ياء لثقلها ، بعد الضمة ، ومنه قول
الشاعر (٤)».
لو لا الإله ما
سكنّا خضّما
الصفحه ١٠٢ : الزمخشرى : «بديع
السماوات» من إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها ، أى : بديع سماواته ، وأرضه ...
وقرئ «بديع
الصفحه ١٠٣ : :
وقرئ : «فأمتعه ، فأضطره ، فألزه إلى عذاب النار لزّ المضطر ، الذى لا يملك
الامتناع مما اضطر إليه ، وقرأ
الصفحه ١١٠ : ، وواو ساكنة ـ مثل «يقوم» ، وماضيه «طاف».
__________________
(١) إلى هذا ذهب
الخليل بن أحمد ، كقوله
الصفحه ١١٨ : «القران» ـ بنقل حركة الهمزة إلى الراء ، وحذف الهمزة ، وذلك فى جميع
القرآن ، سواء نكر ، أم عرف بالألف