البحث في إعراب القراءات الشّواذ
٤٢٣/٤٦ الصفحه ١٦٦ :
الرفع ، وكما جاء
فى الشعر (١).
تراه بالثغام
يعلّ مسكا
يسوء الغاليات
إذا
الصفحه ١٧١ : .
كلّ له نية فى
بغض صاحبه
بنعمة الله
نقليكم ، وتقلونا
يريد : تقلوننا
٨٢
الصفحه ٢١٥ : ء ـ ؛ للتخفيف ، كما سكنوا فى «رمل ، وكتب» ، وحسن ذلك فيها تكرير لثقلها ،
فإذا حركت ازدادت ثقلا (٢).
٤ ـ قوله
الصفحه ٢٨٥ : «فعول» ، فأدغمت الواو فى الواو ، وأبدلت ياء ، بعد أن
كسرت الصاد ، لئلا تقع الواو ، والياء بعد الضمة
الصفحه ٢٩٤ : ـ وينحصر فى اسم ، وفعل (٢)
__________________
(١) قال أبو الفتح :
«ومن ذلك قراءة شهر بن حوشب ، وأبى
الصفحه ٣٥٥ :
وقد ذكرته فى
الإعراب مستوفى (١).
ويقرأ بالتنوين ـ على
معنى الجمع ، فيجوز أن يكون وصفا «لكل» على
الصفحه ٤٣٢ :
الآخر.
ويمكن أن يجعل
قوله «سادسهم كلبهم» الجملة : فى موضع المفعول الثانى.
وفيه بعد ـ أيضا
ـ.
٢١
الصفحه ٦٣ :
والوجه
فيه : أنهم شبهوا الواو
ـ هنا ـ للزوم ضمها ؛ لالتقاء الساكنين بالضمة اللازمة ، نحو : «وجوه
الصفحه ٦٨ :
٣٧ ـ قوله تعالى :
(وَقُودُهَا) :
يقرأ ـ بضم الواو
، وفيه وجهان :
أحدهما
: هو بمعنى المفتوح
الصفحه ٧٠ : ء ـ على أنه فعل ماض ، لم يسم فاعله ، وهو يقرب من قوله : «أعدّت» فى
عدم التسمية.
٤٣ ـ قوله تعالى
الصفحه ٧٦ :
والوجه
فيه : أنها قدرت الوقف
على التاء : تاء التأنيث ، ثم ألقت عليها حركة الهمزة.
وإن شئت قلت
الصفحه ٨١ :
وما كان مثله قرئ
بالياء فى الحالين ، وهو الأصل.
ومنهم من يثبتها
فى الوصل ، دون الوقف ؛ لتكون
الصفحه ٨٣ : ، أى : قلتم ذلك ظاهرا ، وقيل : أراد : أرنا
الله ظاهرا ، غير مستور.
ويقرأ ـ بفتحها (٣) ـ وهى لغة فيها
الصفحه ٨٥ : ـ وهى لغات فيها ، والإسكان أكثر (٣).
ويقرأ «اثنتا عشرة
عينا» ـ بسكون العين ـ وفيه بعد ؛ لأنه جمع بين
الصفحه ٩٤ : الضمير فى (تَوَلَّيْتُمْ) ومثله :
لو كان غيرى
سليمى اليوم غيره
وقع الحوادث ،
إلا