١٦٣ ـ قوله تعالى : (إِذْ حَضَرَ) :
يقرأ ـ بالشاذ ـ بكسر الضاد ، وهى لغة قليلة (١).
١٦٤ ـ قوله تعالى : (يَعْقُوبَ الْمَوْتُ) :
يقرأ ـ برفع الأول ، ونصب الثانى ـ على أن «يعقوب» فاعل ، و «الموت» مفعول به. وفى المشهور عكسه (٢).
١٦٥ ـ قوله تعالى : (وَإِلهَ آبائِكَ) :
الجمهور : على الجمع ، ويقرأ «أبيك» ـ بالياء ـ وفيه وجهان :
أحدهما : أنه مفرد ، وجعل «إبراهيم» بدلا منه.
وأما «إسماعيل ، وإسحاق» : ينجران على تقدير ، وإله إسماعيل.
والوجه الثانى : أنه جمع تصحيح ، يقال : «أب ، وأبون ، وأبين».
قال الشاعر :
|
فلما تسمّعن أصواتنا |
|
بكين ، وفدّيننا بالأبينا |
١٦٦ ـ قوله تعالى : (وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) :
يقرأ ـ بفتح السين ، وتشديد اللام ، وبكسرها ـ أى : مسلمون إلى الله ، ما تعبدنا باعتقاده.
١٦٧ ـ قوله تعالى : (بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ) :
الجمهور : ـ على النصب ـ أى : نتبع.
ويقرأ ـ بالرفع ـ على الابتداء ، والخبر محذوف ، أى : متّبعة. (٣)
__________________
(١) فى مختار الصحاح ، مادة «ح ض ر» ... وحكى الفراء «حضر» ـ بالكسر ـ لغة فيه ، يقال : حضر القاضى امرأة».
(٢) قال أبو حيان : «قرأ الجمهور» ويعقوب : بالرفع ، وقرأ إسماعيل بن عبد الله المكى ، والضرير ، وعمرو ابن قائد الأسوارى بالنصب ...» ١ / ٣٩٩ البحر وانظر التوجيه.
(٣) جاء فى البحر : «... نعبد إلهك ، وإله آبائك : إبراهيم ، وإسماعيل ، واسحاق».
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
