في بحوثنا سالفة الذكر أنماطا منها ، وهذه الأسرار وتلكم الآثار العجيبة الغريبة هي وحدها كافية علما وعقلا وتصورا على أن الحروف مخلوقات ربانية تعجز البشرية برمتها من أن تخترعها أو تصنعها أو تملكها تلكم الأسرار والعجائب ، فسبحان الله رب كل شيء وسبحان الله الذي خلق كلّ شيء فأحسن خلقه وجعل له ما شاء من الإمكانيات ، إنه على كل شيء قدير ، وهو جل وعلا وحده المهيمن على ممالك كونه وأصناف عباده وضروب مخلوقاته ، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين والمرسلين محمد وآله الطاهرين.
٩٥
