الجديدة «صراط علي حق نمسكه ، نص حكيم له سر قاطع» فيكون النص الحكيم الذي له سر قاطع هو صراط علي سلام الله عليه ، هذا وكفى المؤمنين شر القتال ، والحمد لله رب العالمين.
هذا ويمكن القول إن الحروف النورانية ال (١٤) شكلت جملة «نص حكيم له سر قاطع» ثم فسرتها وأوضحت جميع إشكالاتها وذلك بأن إعادة تشكيل نفسها بجملة «صراط علي حق نمسكه» فزال الوهم وضعف سبك التركيب ، وارتفع الشك ، وانكشف السر وحل الخلاف ، وعرف المقصود ، وفصح الكلام وتجلت البلاغة ووافق الكلام القرآن والسنة وجانس الفهم العربي الصحيح وذلك أن صراط علي هو النص الحكيم وهو السر القاطع والحمد لله رب العالمين.
هذا ونحن ندرك وكل علماء الدنيا يدركون أن الحروف الهجائية ال (٢٨) يتلفظ بها أكثر سكان المعمورة ، وقد كتبت بها جميع الكتب في كل العلوم بأسرها ، وذلك عن طريق ضم وتنظيم بعضها إلى بعض لتشكل أسماء وأفعالا وصفات ومصادر وغيرها.
ونحن ندرك أيضا أن الحروف النورانية هي نصف الحروف الهجائية وهذا يعني أنها تشتمل على نصف ما ذكرناه آنفا.
ونحن لم ندّع أن الحروف النورانية لا تنتظم إلا في جملة واحدة فقط ، يحسن السكوت عليها وهي جملة «صراط علي حق نمسكه» بل قلنا إن الحروف النورانية وهي نصف الحروف الهجائية بالتأكيد تنتظم منها ما لم يحصه إلا الله تعالى من الجمل والمعاني ومنها ما يحسن السكوت عليه ومنها ما لا يحسن ومنها ما يهمل لأنه لا معنى له. وخلاصة القول الفيصل الذي نورده : أن أشرف وأقدس وأبهى وأحلى وأوضح وأفصح وأبلغ جملة يحسن
