الأماكن الصحراوية التى تفتقر التربة فيها السماد (١) ... ، وهناك النحل الذى يدهن أرضية الخلية بمادة صمغية ضد الميكروبات ليضع البيض ويقوم بجمع الصمغ من الأشجار لسد شقوق الخلية ... ، فسبحان القادر البديع ... ، يقول صلىاللهعليهوسلم" عليكم بالشفاءين العسل والقرآن" (٢) ... ، وبالفعل يشهد بذلك غير المسلمين حيث يقوم أطباء الغرب الآن بالعلاج بالعسل ويعترفون أنه علاج للكثير من الأمراض ... ، فعلينا بذكر الله ، واليقين الثابت حيث جاءت رسالة الله تعالى بدعوة الخير والخشية من الله والحب لله والإعجاز فى مختلف النواحى ... ، أولا بالفطرة والتفكر فى النفس والكون من حولك ، وآيات القرآن الكريم
ثانيا : بالعلم حيث الإعجاز الحسابى ، والعلمى فى القرآن والسنة.
ثالثا : الإعجاز فى تحقق نبوءات النبى صلىاللهعليهوسلم فى مختلف المواقف وتشمل علامات الساعة التى تحقق الكثير منها.
رابعا : الكرامات والخواتيم والمواقف التى جعلها الله تعالى للعبرة والتذكرة الزمنية كمن يبتسم أثناء الغسل ومن يستر نفسه أثناء الغسل ، وسعف النخل الذى يكون كلمة التوحيد وأقراص العسل التى كتب النحل عليها بالشمع لفظ الجلالة بخط واضح ... ، وغير ذلك الكثير من مثل هذه الأمثلة ، وكرامات الأولياء ... ، وعقوبات الظالمين ... ،
خامسا : الإعجاز فى شمول منهج الله لكل شىء ومعالجة جميع القضايا والإخبار عنها ومنها عالم الإنس ... ، والجن ... ، ومختلف الكائنات ... ، للجن والإنس وثبوت عالم الملائكة ، وهو يشمل القرآن والأحاديث القدسية والنبوية ... ، إنه المنهج الثابت لخلق يختلف فى الصورة ... ، واللون ... ، والموهبة ... ، والرزق ... ، والبيئة ... ، والوراثة ... ، وكذلك العوالم المختلفة كالجن ... ، والملائكة ... ، والطير ... ، والنمل ... ، والنحل ... ، والأنعام ... ، والوحوش .. ، ومختلف الدواب ... ، وألوان الإبداع فى الخلق والاختلاف فى البيئة
__________________
(١) الله والعلم الحديث ـ عبد الرازق نوفل.
(٢) ذكر الحديث ـ الدكتور ـ زغلول النجار فى حديثه عن الإعجاز القرآنى ـ وفى رواية البخارى برقم ١٠ / ١٤٣ ـ قال صلىاللهعليهوسلم الشفاء فى ثلاثة ، فى شرطه محجم أو شربة عسل أو كية نار ، وأنهى أمتى عن الكى".
