الصفحه ٦٢ : : ومن الناس من إذا قيل لهم لا تفسدوا ، كان
صحيحا ، والأوّل أوجه.
والفساد : خروج
الشيء عن حال استقامته
الصفحه ١٢٣ : المرسل إذا قصده قصداً مستوياً ، من غير أن يلوى على شيء. ومنه استعير قوله
: (ثُمَّ اسْتَوى إِلَى
السَّما
الصفحه ١٣٢ : قولك : لبست الشيء بالشيء خلطته به ،
كأن المعنى : ولا تكتبوا في التوراة ما ليس منها فيختلط الحق المنزل
الصفحه ١٥٢ : الدُّنْيَا وَلَا اعْتَمَرَا (١)
أو مخلصة اللون ،
من سلم له كذا إذا خلص له ، لم يشب صفرتها شيء من
الصفحه ١٥٧ : أعرابى لابن دأب في شيء حدث به : أهذا شيء رويته ، أم
تمنيته ، أم اختلقته (١) وقيل : إلا ما يقرؤن من قوله
الصفحه ١٧٥ : ) والمعنى : أنهم يرون أنفسهم أحق بأن يوحى إليهم فيحسدونكم
وما يحبون أن ينزل عليكم شيء من الوحى والله يختص
الصفحه ١٩٩ : المشهود له ،
جيء بكلمة الاستعلاء. ومنه قوله تعالى : (وَاللهُ عَلى كُلِّ
شَيْءٍ شَهِيدٌ) ، (كُنْتَ أَنْتَ
الصفحه ٣٥١ : شَيْءٍ إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ
تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ
الصفحه ٣٥٢ : السَّماواتِ
وَما فِي الْأَرْضِ وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)(٢٩)
(إِنْ تُخْفُوا ما فِي
صُدُورِكُمْ أَوْ
الصفحه ٣٥٧ : بها في النذر مكان الذكر (بِقَبُولٍ حَسَنٍ) فيه وجهان : أحدهما أن يكون القبول اسم ما تقبل به الشي
الصفحه ٤١٩ : (٣)
يقال : داولت
بينهم الشيء فتداولوه (وَلِيَعْلَمَ اللهُ
الَّذِينَ آمَنُوا) فيه وجهان : أحدهما أن يكون
الصفحه ٤٢٨ : يغشاني (٢) : لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا. والأمنة :
الأمن. وقرئ (أمنة) بسكون الميم ، كأنها
الصفحه ٤٥٢ : بالديانة والزهد وبما ليس فيه.
(وَلِلَّهِ مُلْكُ
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الصفحه ٤٧١ : يرجع أحد منهم في شيء مما
ساق إلى امرأته ، فقال الله تعالى إن طابت نفس واحدة من غير إكراه ولا خديعة
الصفحه ٥٠٤ : شَيْءٍ عَلِيماً)(٣٢)
(وَلا تَتَمَنَّوْا) نهوا عن التحاسد وعن تمنى ما فضل الله به بعض الناس على
بعض من