الصفحه ٦٩٩ :
فهرست
الجزء الأول
من تفسير الكشاف الزمخشري
ص
ج
مقدمة الطبع
الصفحه ٨٨ :
والقديم. تقول :
شيء لا كالأشياء ؛ أى معلوم لا كسائر المعلومات ، وعلى المعدوم والمحال فان قلت :
كيف
الصفحه ١٧٨ : بدخول الجنة (إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) في دعواكم ، وهذا أهدم شيء لمذهب المقلدين. وأنّ كل قول لا
دليل عليه
الصفحه ٤١٣ : ءُ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(١٢٩)
و (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ) اعتراض. والمعنى أنّ الله مالك أمرهم
الصفحه ٤٢٠ : بوجود شيء ما ، عدم
ذلك الشيء ، ضرورة أنه لا يعزب عن علمه شيء لعموم تعلقه ، فاستقام التعبير عن نفى
الشي
الصفحه ٥٩ : .
والنفس : ذات الشيء وحقيقته. يقال عندي كذا نفسا. ثم قيل للقلب : نفس ؛ لأن النفس
به. ألا ترى إلى قولهم
الصفحه ٨٧ : ء» و «أراد» لا
يكادون يبرزون المفعول إلا في الشيء المستغرب كنحو قوله :
فلَوْ شِئْتُ أَنْ أَبْكِى دَماً
الصفحه ١١٥ : شيء أصغر منه وأقل ، كما لو تمثل بالجزء الذي لا يتجزأ وبما
لا يدركه (١) لتناهيه في صغره إلا هو وحده
الصفحه ٣٨٥ : على أنّ «من» في : (مِمَّا تُحِبُّونَ) للتبعيض. ونحوه : أخذت من المال. ومن في (مِنْ شَيْءٍ) لتبيين ما
الصفحه ٢٢١ : وسلم حين جاء
الله بالإسلام فنزلت ، وأمرهم أن يتباوؤا (٢)» (فَمَنْ عُفِيَ لَهُ
مِنْ أَخِيهِ شَيْ
الصفحه ٢٢٢ : : هلا فسرت عفى بترك حتى
يكون شيء في معنى المفعول به؟ قلت : لأن عفا الشيء بمعنى تركه ليس بثبت ، ولكن
الصفحه ٤٨٢ : العامل ... الخ» قال أحمد : وفي إعرابه بدلا نظر
، وذلك أنه يكون على هذا التقدير من بدل الشيء من الشي
الصفحه ٥٢٤ :
تَنازَعْتُمْ
فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ
بِاللهِ
الصفحه ٥٥٥ : شيء كنتم من أمر دينكم. وهم ناس من أهل مكة أسلموا
ولم يهاجروا حين كانت الهجرة فريضة. فإن قلت : كيف صح
الصفحه ١٥ : .
(السراط) الجادّة
، من سرط الشيء إذا ابتلعه ، لأنه يسترط السابلة إذا سلكوه ، كما سمى : لقما ،
لأنه يلتقمهم