الصفحه ٣٦٧ : من اليهود والنصارى (فَأَحْكُمُ
بَيْنَكُمْ) تفسير الحكم قوله (فَأُعَذِّبُهُمْ ...) (فنوفيهم أجورهم
الصفحه ٤٦٧ : توحيده ولا شيء من
أعماله. هذا هو معتقدهم الفاسد الذي يروم الزمخشري تفسير الآية عليه فاحذره. أما
أهل السنة
الصفحه ٤٦٩ : وأطول باعا في علم كلام العرب ، من أن يخفى
عليه مثل هذا ، ولكن للعلماء طرفا وأساليب ، فسلك في تفسير هذه
الصفحه ٥٤٢ : فضل الله عليكم ورحمته : ولو لا إرسال الرسول وإنزال الكتاب ... الخ»
قال أحمد : وفي تفسير الزمخشري هذا
الصفحه ٦١٩ : ما بعث في بنى إسرائيل من الأنبياء ... الخ» قال أحمد : والحامل على
تفسير الملك بهذه التفاسير أن الله
الصفحه ٦٩٥ :
بينهما حرف التفسير ، لا تقول : ما قلت لهم إلا أن اعبدوا الله. ولكن : ما قلت لهم
إلا اعبدوا الله. وأما فعل
الصفحه ٩ : مثله ، رواه البغوي في تفسير (سبحان) وفيه نصر بن حماد. وهو ضعيف.
(٢) قال محمود رحمه
الله : «الأصل في
الصفحه ١٢ : ، و
«بدا» بدل من صرح ، وفيه تبين وتفسير لمعناه ، وأما جواب «لما» فهو قوله : دناهم
كما دانوا.
الصفحه ١٥ : المستقيم بيانه وتفسيره :
__________________
ـ لا يدخل أحد منكم
الجنة بعمله ، قيل : ولا أنت يا رسول الله
الصفحه ٢١ : (١)
__________________
(١) قوله «قال قاتل
محمد بن طلحة ... الخ» هكذا نسبه البخاري لشريح في تفسير غافر. ولفظه : ويقال إن (حم)
اسم
الصفحه ٢٥ : ابن مردويه من هذا الوجه في تفسير طه. قال : طه
وأشباهها قسم أقسم الله بها. وهي من أسماء الله تعالى
الصفحه ٣٩ : يدخل المؤمن الجنة باتفاق الفريقين ، والأدلة على ذلك تجرد كون الشرط
فيه شطرا. أقول : تفسير الفاسق بغير
الصفحه ٥١ : على سبيل المجاز. وهو لغيره حقيقة. تفسير هذا : أنّ للفعل ملابسات شتى يلابس.
الفاعل والمفعول به والمصدر
الصفحه ٥٩ : ... الخ». قال أحمد رحمه الله : إيضاح هذا
الكلام على تفسير الشعور كما قال بأنه علم الشيء من ناحية الحس الخ
الصفحه ٦١ : كذبات : اثنتين منهن في ذات الله عز وجل» الحديث. وأخرجه الترمذي في
تفسير الأنبياء ، من طريق أبى الزناد عن