الصفحه ٦٩٩ :
فهرست
الجزء الأول
من تفسير الكشاف الزمخشري
ص
ج
مقدمة الطبع
الصفحه ٦١١ : الصحابي حدثه. وهو موصوف بكثرة الإرسال (تنبيه)
قوله «تغليظاً عليه» من كلام صاحب الكشاف. وفيه نظر ، لاحتمال
الصفحه ٦١٤ : إليهم. فسار الناس» (تنبيه)
في كلام صاحب الكشاف «أنهما كانا مسلمين» ولم أجد ذلك في شيء من طرقه بل صرح
الصفحه ٦٣٠ : ، ولا وقف الله صحة العقيدة على صحتها.
(٢) لم أجده. وقد
أنكره صاحب الكشاف وقال : هذا مما لفقه المجبرة
الصفحه ٦٤٩ :
وَلَعِباً مِنَ
__________________
(١) قلت : في قوله : «كأنه»
إلى قوله «بمثله» من كلام صاحب الكشاف. فقد
الصفحه ٦٦٩ :
__________________
(١) لم أجده قلت أظن
صاحب الكشاف ذكره بالمعنى من قصة جعفر بن أبى طالب مع عمرو بن العاص لما أرسلته
قريش
الصفحه ١٩٢ : عن على رضى الله عنه. أخرجه ابن
أبى شيبة
(٢) قوله «هي أم
المنقطعة» هي تفسير ببل والهمزة
الصفحه ٩٨ : الذي اقتصر عليه المصنف. ولم يصب الطيبي في عزوه
له إلى الصحيحين. وعزاه الزمخشري في تفسير الجن إلى رواية
الصفحه ٢٦٠ : صريحاً ، فقيل العفو
أى الفاضل من النفقة الواجبة على العيال ، أو نحو ذلك حيثما ورد في تفسيره ، فتعين
إذاً
الصفحه ٤٥٣ :
__________________
(١) رواه ابن مردويه
في تفسير سورة الروم من رواية أبى جناب عن عطاء عن عائشة قالت «لما نزلت هذه الآية
(وَمِنْ
الصفحه ٦٨ : الله لأنه بتمكينه وإقداره والتخلية
بينه وبين إغواء عباده. فإن قلت : فما حملهم على تفسير المدّ في
الصفحه ١١٧ : . ولذلك قال سيبويه في
تفسيره : مهما يكن من شيء فزيد ذاهب. وهذا التفسير مدل لفائدتين : بيان كونه
توكيداً
الصفحه ١٣٩ : . والتريب : لغة في التراب
(١) قال محمود : «ومعناه
إرادة أن تشكروا». قال أحمد رحمه الله : أخطأ في تفسير
الصفحه ٢٥٠ : الفن وإنما أخل الزمخشري في تفسيره الآية فلزمه ذلك
السؤال الوارد عليه. وبيان عدم التطابق بين تفسيره
الصفحه ٣٠٧ : خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها) تفسيره فيما بعد. (يَوْماً أَوْ بَعْضَ
يَوْمٍ) بناء على الظن. روى أنه مات ضحى وبعث