الصفحه ٣٠١ :
لملكوته وكبريائه
، وأن أحدا لا يتمالك أن يتكلم يوم القيامة إلا إذا أذن له في الكلام ، كقوله
تعالى
الصفحه ٣٧٥ :
في القليل اليهود ، لغلبة الخيانة عليهم (إِلَّا ما دُمْتَ
عَلَيْهِ قائِماً) إلا مدّة دوامك عليه يا
الصفحه ٣٩٦ :
وشفا الحفرة
وشفتها : حرفها ، بالتذكير والتأنيث ، ولامها واو ، إلا أنها في المذكر مقلوبة وفي
المؤنث
الصفحه ٤٢٧ : أحدا خلف ظهره ، واستقبل المدينة وأقام الرماة عند الجبل ، وأمرهم أن يثبتوا
في مكانهم ولا يبرحوا ـ كانت
الصفحه ٤٣٣ :
وإن يخذلكم ، من
أخذله إذا جعله مخذولا. وفيه ترغيب في الطاعة وفيما يستحقون به النصر من الله
تعالى
الصفحه ٤٦٧ :
ولما نزلت الآية
في اليتامى وما في أكل أموالهم من الحوب الكبير ، خاف الأولياء (١) أن يلحقهم الحوب
الصفحه ٤٧٥ : جرباها (٣) وتسقيها يوم وردها ، فاشرب غير مضرّ بنسل ، ولا ناهك في
الحلب (٤) وعنه : يضرب بيده مع أيديهم
الصفحه ٤٧٩ : يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ
ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً)(١٠)
(ظُلْماً) ظالمين (١) ، أو على وجه الظلم من
الصفحه ٥١٤ : سكارى ولا جنبا. والجنب : يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث
، لأنه اسم جرى مجرى المصدر الذي هو
الصفحه ٦٤٩ :
آمنوا نفاقا ، أو
واطأت قلوبهم ألسنتهم إلا أنهم مفرطون في العمل (وَهُمْ راكِعُونَ) الواو فيه للحال
الصفحه ٦٩٦ : أقسام القول ، وما بينهما إلا عموم وخصوص. وليس في
هذا التأويل الذي سلكه إلا كلفة لا طائل وراءها. ولو كانت
الصفحه ٩ : على مكانها من الاعتقاد وآداب الجوارح لخفاء عمل
القلب ، وما في عمل الجوارح من الاحتمال ، بخلاف عمل
الصفحه ٥٠ :
القلوب بأنها كالمختوم عليها. وأما إسناد الختم إلى الله عز وجل ، فلينبه على أنّ
هذه الصفة في فرط تمكنها
الصفحه ٨١ :
الراجع في قوله
تعالى : (يَجْعَلُونَ
أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ) ما يرجع إليه لكنت مستغنيا عن
الصفحه ٨٩ :
بخطابك إلى الثالث
فقلت : يا فلان من حقك أن تلزم الطريقة الحميدة في مجارى أمورك ، وتستوي على جادّة