البحث في آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
٣٨٩/١٦ الصفحه ١٧٤ : نزلت سور منه برقمها
فيما لا يهم أحد غيره وغير أهله وقد ذكر على ذلك عدة أمثلة كسورة الأحزاب والتحريم
الصفحه ٢٠٤ :
منها دون غيرها ،
فكأن الله تعالى فرق ذكر ما دار بينهما وجعله أجزاء ، ثم قسم تلك الأجزاء على
تارات
الصفحه ٢١٣ :
السور بعضها مع
بعض فكان ترتيب القرآن حسب الوقائع تنزيلا ، وعلى حسب الحكمة ترتيبا (١).
وقد خطئ من
الصفحه ٢٥٩ :
وعلى موافقة
الكتاب والسنة ولم يتعارض مع المأثور بشيء نوع جديد من التفسير (١).
هذا كله يرد على
الصفحه ٣٢٨ :
لمكانتها الطبيعية
(١).
وكانت أول هذه
المحاولات من الشيخ جمال الدين الأفغاني مؤسس حركة التجديد في
الصفحه ١٧ :
من هؤلاء
المستشرقين «غريم» و «ويل» و «بل» و «رودويل» و «بلاشير» و «نولديكه».
فمثلا «تيودور
الصفحه ٣٠ :
والذي ينشرح له
الصدر ما انشرحت له صدور الجم الغفير من أن ما بين اللوحين الآن موافق لما في
اللوح
الصفحه ٥٥ : مع علمه بذلك لأن الناس منهم من يحسب بالشمس ، ومنهم من يحسب
بالقمر ، ومنهم من يكمل الكسور ، ومنهم من
الصفحه ١٠٥ : أجزاء كل سورة من سور القرآن العظيم. من هؤلاء : العالم الجليل «البقاعي»
في كتابه النفيس (نظم الدرر في
الصفحه ١٠٨ :
(تَبَّتْ يَدا أَبِي
لَهَبٍ وَتَبَّ ..)(١) إلى آخرها (٢).
كما أن من الأسباب
الداعية للإكثار من
الصفحه ١٤٤ :
ويترتب على هذا
الكلام أن الله نجى فرعون من الغرق فنقض ذلك بقوله في سورة الإسراء (فَأَغْرَقْناهُ
الصفحه ١٨٤ :
القول الثاني :
أما إذا كانت «من»
للتبعيض فمعناه أن إرادة الظلم والإلحاد والهم بهما أقل من
الصفحه ٢٢٨ :
النهاية لضياع
المهمة التي من أجلها نزل القرآن الكريم وهو الوقوف على معانيه من أجل العمل به.
كما
الصفحه ٢٣١ : أشكالا شتى ومظاهر متعددة.
وقد قام
المستشرقون والمبشرون تارة بتصحيح الموضوع من الحديث وتارة بالحكم على
الصفحه ٢٦٠ : ، والله ورسوله بريئان منه : الكلالة من لا ولد له ولا والد. ولما تولى
الخلافة عمر قال : إني لأستحي أن أخالف