البحث في آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
٣٨٩/١ الصفحه ٤١٤ :
٢٦٢
حرف الطاء
٣٩٧
الطائي
٤٩٢
٣٩٨
أبو طالب
٣٢٧
الصفحه ٢٦١ :
القرآن عن كثير من تلامذتهم وهم من خيار التابعين كسعيد بن جبير ، ومجاهد بن جبر ،
وعكرمة ، وقتادة الدوسي
الصفحه ٢٣٤ : قليلي العلم ، من حيث التمييز بين ما صح منها وغيره.
فبدراسة أسانيد
الروايات ، ومعرفة أقطابها كشف حال
الصفحه ٢٦٨ :
[إن مثل هؤلاء
اعتقدوا رأيا ثم حملوا ألفاظ القرآن عليه وليس لهم سلف من الصحابة والتابعين لهم
بإحسان
الصفحه ٣٠١ :
وقد أصاب الشيعة
ما أصاب غيرهم من الفرق الإسلامية من التمزق والانقسام والاختلاف. فالغلاة منهم
كانوا
الصفحه ٢٢٥ :
عليهم ، وفي هذه
الفترة بدأ تدوين الحديث النبوي الشريف ، ومنه الروايات الخاصة بتفسير القرآن
الكريم
الصفحه ٥٢ :
وأعمالها لا
يأخذون إلا بقراءة ابن عامر ولا زال الأمر كذلك إلى صدر الخمسمائة من الهجرة.
وأول من
الصفحه ٢٦٥ :
والذي ينظر في
تفسير المعتزلة يجده ينطلق من أصولهم كما ذكرت فمثلا انطلق من مبدأ العدل عندهم
مسألة
الصفحه ٢٧١ :
ممن لا يعتقد
الباطل من تفاسيرهم الباطلة ما شاء الله وقد رأيت من العلماء المفسرين وغيرهم من
يذكر في
الصفحه ٣٤٣ :
، والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز ، إلا أنهم لا يكيفون شيئا من
ذلك ، ولا يجدون فيه صفة محصورة
الصفحه ١٣ :
وبعض علماء الخلف
كأبي حيان ، والسيوطي ، والشوكاني ، عدوها من المتشابه الذي انفرد الله بعلمه ،
وخفي
الصفحه ١٣٠ :
أسماء الرسل وهم يحاورون أقوامهم ، فتكثر الآيات من التبسط والتفصيل ، وتأتي
آياتها أكثر طولا ، لأنها تتجه
الصفحه ١٣٥ : كلمة من الكلمات ، فلم نعلم في ظاهر الأمر أهي من الألفاظ الأصلية أم من
الدخيل عليها؟ فلدينا هذا المقياس
الصفحه ١٥٤ :
فالحكمة في ذلك من
أجل ابتلاء واختبار الإيمان ليميز الله المؤمن الصادق من دعي الإيمان. أما إذا كان
الصفحه ١٦٠ :
قوما لا يفقهون
قولا وأنه بنى سدا من زبر الحديد وغير ذلك مما لا حقيقة له أصلا. وقد اعتمد «سال»
في