يأخذ الزكاة من ناضّ المال ، وهو ما كان ذهباً أو فِضّة عينا أو ورقا.
الفَلس : الذى يُتعامل به. وهو عُملة مضروبة من غير الذهب والفضة ، وكانت تقدَّر بسُدس الدرهم. وهى تساوى اليوم جزءا من ألف جزء من الدِينار فى العراق. جمع القلة : أفلُس ، وجمع الكثرة : فُلوس. أفلس الرجلُ : صار إلى حال ليس له فُلوس. وقيل : صار ذا فُلوس بعد أن كان ذا دَراهم ، فهو مُفلِس. والجمع : مَفاليس. وفلّسه القاضى : نادَى عليه وشهّره بين الناس بأنه صار مُفلِسا.
النُّمّيّ : الفَلس. وقيل : ما كان من الدراهم فيه رصاص أو نحاس.
الحُرشة : دينار أحرشُ : فيه حُرشة أى خُشونة لجِدّته.
رأى فى النقود الحديثة
ننقل ما ذكره أستاذنا المرحوم الشيخ أحمد الإسكندرى عضو مجمع اللغة العربية فى الجزء الأول من مجلة مجمع اللغة العربية صفحة ١٣١ قال : الدينار : يسمى به النَقد الذهبى مضافا إلى دولته ، فيقال : دينار مصرى ، ودينار إنجليزى ، ودينار فَرنسى إلخ. ويكون له نصف دينار وربع دينار. وليس للدينار وزن خاصّ.
الدِّرهَم : تسمى به قطعة الفِضّة ذات خمسة القروش. والدِّرهم لا حدّ لوزنه عند الأمم ولا فى تاريخ الدول الإسلامية إذا استعمل فى النقد ، وعلى ذلك فيقال «للشلن» درهم إنجليزى ، و «للفرنك» درهم فَرنسى ، و «الليرة» الإيطالية : درهم إيطالي ، و «للمارك» درهم ألمانى ، وهكذا.
الرَّقِين : «الدُّولار» أو «الرِّيال». وفى القاموس : الرَّقِين : الدرهم .. فإذا سمى به «الريال» أو «الدُّولار» نظرا إلى أنه من الفضة كالدرهم ، ونظرا إلى ترقينه بالخط والنقش كان مناسبا.
النُّمِّيّ وإذن نسمى «القرش» باللفظ الآتى : النُمِّيّة. قال صاحب اللسان : النُمِّيّ فلوس الرصاص ، رومية ، واحدته : نُمِّيّة. ثم قال التهذيب : النُّمِّيّ الفَلس بالرومية بالضمّ. وقال بعضهم : ما كان من الدراهم فيه رصاص أو نحاس فهو نُمِّىّ ... وأوصافها تنطبق على ما ليس بفِضّة خالصة ، بل من رصاص أو نحاس ، فتناسب «القرش» من «النيكل» ، الفَلس وإذن يكون الفَلس : «المليمَ» ، ونصفُ الفَلس : نصفَه ، وربع الفَلس : رُبعَه.
المِعشار العَشِير العُشر العُشران العَشِيران وجاء بصفحة ١٢٣ : وأيضاً نسمي «المليم» : معشارا ، باعتباره جزءا من ألف من الدينار المصرى. و «القرش» : عَشِيرا ؛ لأنه جزء من مائة من الدينار المصرى. وذات عشرة «القروش»
![الإفصاح في فقه اللغة [ ج ٢ ] الإفصاح في فقه اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3080_alifsah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
