قَتِدَت الإبل تقتَد قَتَدا : اشتكت من أكله ، فهى قَتِدة وقَتادَى. وفى المثل : «من دون ذلك خَرط القَتاد» يضرب فيما لا ينال إلا بمشَقّة.
العَوسَج : واحدته : عَوسَجة ، من شجر الشوك ، له ثمر مُدوّر كأنه خرز العقيق يسمى : المُصَع.

العُشَر : هو من العضاه وهو من كبار الشجر له صمغ حلو. وقيل : هو. عراض الورق ينبت صُعُدا فى السماء. وله سُكّر يخرج من فصوص شُعبه ومواضع زهره ، فيه مرارة. يخرج منه نُفّاخ كالشقائق ، وفى جوفه حُرّاق من أجود ما يُقتَدح به ويُحشَى فى المَخادّ. ويتخذ منه عُمُد وخَذاريف لخفّته.
المَرخ : من العِضاه ، وهو شجر النار ، سريع الوَرى ، واحدته مَرخة ، ينفرش ويطول فى السماء حتى يستظل به. ليس له ورق ولا شوك ، عيدانه سَلِبة قُضبان دِقاق خَوّارة ، ينبت فى شُعَب وفى خشب ، ولها ثمرة كالباقِلّاء محددة الطَرَف إلا أنها أعرض. ومنه يكون الزناد الذى يُقتَدح به. وليس فى الشجر كله أورَى زَندا من المَرخ.
العَفار : شجر يتخذ منه الزناد ، واحدته عَفَارة. والمَرخ والعَفار شجرتان فيهما نار ليست فى غيرهما من الشجر. والعرب تضرب بهما المثَل فى بلوغ الغاية فى الشرف العالى فتقول : فى كل شجر نار واستَمجَد المَرخُ والعَفَار ، أى كثرت فيهما على ما فى سائر الشجر ، وهو شجر مرّ.
السَّواسِي : من العِضاه ، كالمَرخ يُقتدَح به. واحدته سَواسة. له سِنَفة كالمَرخ وليس له شوك ولا ورق ، يطول فى السماء.
الشِّرس : ما صغُر من شجر الشوك ، ومنه الشراسة فى الخلق. وأرض مُشرِسة وشَرِسة : كثيرة الشِّرس.
التَّنضُب : واحدته تَنضُبة ، شجر له شوك قصار ، وفى ورقه تقبّض ، وعَيدانه بيض. وقيل : هو شجر ضخام ليس له ورق ، يُسَوِّق ويخرج له خشب ضخام وأفنان كثيرة وله شوكة قليلة تأكلها الماشية.
السَّرح : واحدته سَرحة ، وبها سميت المرأة ، وهو طُوَال فى السماء لا يُرعَى. وقد تكون السَّرحة دَوحة مِحلالا واسعة يَحُلّ تحتها الناس فى الصيف ويبتنون تحتها البيوت. وتكون منه العَشّة القليلة الورق والفروع. وللسرح
![الإفصاح في فقه اللغة [ ج ٢ ] الإفصاح في فقه اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3080_alifsah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
