أعدّ في بيته متحفا خاصا لبقايا الحيوان ، وكان له بدراسة الأسماك ولوع كبير. ولا نزاع فى أنه كان لابن سينا وأرسطو شأن في ذلك.
ويقيننا أن نشر هذا الكتاب الذي نقدّم له سيكشف عن جوانب علمية جديدة لدى ابن سينا ، وتأمل أن يفتح بابا لدراسة التاريخ الطبيعى في العالم العربى. وقد اضطلع بتحقيقه الأساتذة : الدكتور عبد الحليم منتصر ، وسعيد زائد ، وعبد الله اسماعيل نبيه ، وصلتهم بابن سينا وثيقة وقديمة ، عرفوا علمه وفلسفته ، وألفوا قلمه وأسلوبه. وقد لمست الجهد الكبير الذي بذلوه في إقامة هذا النص الدقيق ، ولا يسعنى إلا أن أسجل هنا خالص الشكر لهم جميعا باسم جمهور القراء والباحثين.
ابراهيم مدكور
٢٢
