وتكلم عن أعضاء النباتات المتشابهة مثل اللحاء والخشب واللباب الذي فى الوسط والأعضاء المركبة مثل الساق والغصن والأصل (الجذر) ، وقال لبعض النباتات أشياء شبيهة بالأعضاء الأصلية وليست منها.
وكذلك تكلم عن النبات السيفى أو الساحلى والسبخى والرملى والمائى والجبلى. قال : ومن النبات ما يقبل الوصل بغيره لعله يريد التطعيم بمختلف وسائله ، يقول والوصل قد يكون بإلحام الموصول بالموصول به ، فيحتاج أن يتلاقى القشران على تماس. ويقول عن الفجل إنه يهضم ولا ينهضم ، لأنه لا يهضم بجميع أجزائه بل بالجوهر اللطيف الذي فيه ، فإذا تحلل ذلك عنه ، بقى الجوهر الكثيف الذي فيه عاصيا على القوة الهاضمة لزجا.
وتكلم ابن سينا عن النباتات المستديمة الخضرة ، وتلك التي تسقط أوراقها فى مواسم معينة. وقد عالج بطريقته الفذة كثيرا من المسائل النباتية ، وحالفه التوفيق فى كثير منها ، وسبق علماء الغرب المحدثين فى بعضها.
رحم الله الشيخ الرئيس بقدر ما أسدى للعلم والإنسانية من أياد وفتوحات خالدة على الزمان.
