أَوْلِياءَ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (١٠) هذا هُدىً وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (١١) اللهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٢) وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)(١٣)
(حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)(٢).
الجاثية هي سادسة الحواميم السبع ، بازغة بتنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم! وهو القرآن المفصل النازل على صاحب «حم» طوال البعثة ، بعد المحكم النازل عليه في ليلة مباركة كما في خامسة الحواميم.
نرى تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم هنا الجاثية وفي غافر الحواميم ، والأحقاف ، وفي الشورى هو العزيز الحكيم في ذلك الكتاب وما أنزل قبله من كتاب ، ثم في فصلت (تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) ثم لا نجده في الدخان فإنها بازغة بذكر الكتاب المحكم النازل في ليلة مباركة ، ولا في الزخرف البازغة بالكتاب المبين.
ففي الخمس التي يأتي ذكر القرآن المفصل يتلوه (الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) إلّا في
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة [ ج ٢٦ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3053_alfurqan-fi-tafsir-alquran-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
