الله ويسمع الجواب الذي نجده في كتاباتهم وعلى ألسنة الربانيين من علماء أديانهم.
ثم وفي غير هذا الموقف الجماهيري الرسالي ليلة المعراج ، بإمكانية الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يواجه أي رسول أيا كان فإنهم كلهم من أمته المؤمنين به الناصرين له كما في آية الميثاق وروايته :
(وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) (٣ : ٨١)
ففي الامالي عن الصادق (عليه السلام) عن أبيه عن جده عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : أخذت من النبيين ميثاقهم بربوبيتي ونبوتك وولاية علي.
أفبعد هذا كله ، يحجز الرسول عن سؤاله المرسلين المؤمنين به حاجز الزمان وحاجز المكان وحاجز الموت أمّاذا من حواجز يخرقها!
وترى ان معراجه وما سواه من آياته الكبرى اكبر ام سؤاله المرسلين في معراجه؟ طبعا معراجه الذي حوى سئواله ، اللهم الا آيته الكبرى : القرآن!.
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة [ ج ٢٦ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3053_alfurqan-fi-tafsir-alquran-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
