حنن ، قال : ر بما کان التمدد من قدام ور بما کان من خلف ور بما عرض في الجانبين باستواء فيتمدد تمدداً سواء فعالج هؤلاء بالكمادات اليابسة ، والحمى علاج عظيم لهم والدلالات التي تدل على هذه الحمى التنفس الذي يشبه التنهد والنبض المتفاوت الصغير وربما عرض شيء شبيه بالضحك وليس بالضحك وحمرة في الوجه.
هذا هوا في کتاب بولس والحم علاج عظم لهم وقد کون کزاز من التعب والنوم على الأرض اليابسة وحمل شيء ثقيل ولسقطة أو خراجات أو كي أو نار فيعرض معه شبيه الضحك بغير إرادة وليس به حمرة في الوجه وعظم في العين ، وإما أن لا يبولوا أصلاً وإما أن يبولوا شبيهاً بماء الدم فيه نفاخات ويعتقل البطن ويعرض السهر وكثيراً ما يسقطون من الأسرة بسبب التمدد وربما عرض لهم الفواق في الابتداء ووجع الرأس ، ومنهم من يعرض له الوجع في المنكبين أيضاً والصلب ، ومنهم من يعرض له الرعشة.
وعلاج هؤلاء مثل علاج من يعرض له التمدد من الاستفراغ ، قال ومن عرض له التمدد الكزاري فافصده أولاً في ابتداء العلة ثم ضع على تلك الأعضاء صوفاً مغموساً في زيت عتيق أو في دهن قثاء الحمار مع جندبادستر واملا ناء عرضاً زتاً حاراً ويوضع على عصب العنق ويتحجم بشرط فإن التي بلا شرط يضر / واجعلها على العنق والفقار من الجانبين وفي الصدر وفي المواضع الكثيرة العضل وتحت الشراسيف وفي مواضع المثانة والكلى ولا يمنع من إخراج الدم ولا تخرجه في مرة لكن في مرار کثرة ، وانشف العرق بصوف مبلول بزيت لئلا يعرض لصاحبه البرد فإن دام ذلك الکزاز فادمن فأدخله آبزن زيت حار مرات في اليوم ولا تبطىء فيه وتعلل أن له قوة قوة جدا وسق ماء وعسل قد طباخا حت ذهب النصف وسق جاوشر من نصف درهم إلى درهم ونصف مع حبة كرسنة من الحلتيت أو يسقى مثقال مر بماء العسل. وأبلغ من هذه كلها الجندبادستر تعطيه قليلاً قليلاً في ثلاث مرات لأن البلع يعسر. عليهم وكثيراً ما يخرج من مناخرهم ما يشربون ويضطربون لذلك فيهيج التمدد لذلك وشلوالتلطخ المعدة بدهن السداب والجا وشر واحقنهم ، وأما صب الماء البارد عل ما قال أبقراط فإن فيه خطراً عظيماً ولذلك لم يذكره أحد بعد بقراط ونحن أيضاً نتركه وليدبروا تدبيراً لطيفاً ويتمرخوا بالأدهان اللطيفة القابضة.
شرك : قد يبلغ التشنج إلى أن يجذب العنق فيلوي الرأس وتصطك الأسنان وربما لوي الظهر والصدر فعوجهما.
شمعون ، قال : صمد صاحب التشنج بالملينات وبدهن بزر الكتان والخطمي وادالك بعد ذلك فقاره كله ثم ضمده دائماً واجعل في عنقه قلادة صوف عظيمة رخوة ورش عليها دهنا مسخنا كل ساعة وامسح من فقاره إلى قطنه شمعا ودهنا حارا يدلك به بدنه واجلس
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)