البحث في الحاوي في الطّب
٦٥/٤٦ الصفحه ٥٦٢ : البطن على كل حال والفصد.
دواء للذبحة عجب : رماد
الخطاطف در همان زعفران درهم ناردن نصف يجمع بعسل ويعالج
الصفحه ٣٤ : خلط بارد البتة ولم ذکر فه بالا ما قد
کتبنا فنبغي آن ينظر من أين قالت الأطباء ذلك. قال : وقد ينتفع قوم
الصفحه ٣٩ : الغذاء لا يصل إلى أبدانهم.
وقد قال قوم أن بهم في ناحية البواب ورم
حار ودليل ذلك أن طعامهم يبقى إلى
الصفحه ٦٣ :
موضع منها يتصل به العصب من الزوج الخامس من الدماغ. لي : من هاهنا قال قوم : إن
علة اللقوة إنما تكون في
الصفحه ٨٥ : ينفع من الصرع ، وقال
جالينوس : يقول قوم إنه إن جفف ابن عرس وسحق وشرب نفع من الصرع لأن فيه قوة محللة
الصفحه ٩٧ : من الامتلاء.
بولس
وجالينوس ، قالا : يقول قوم خصي الثعلب إن سقي
شفي من التشنج الكائن من خلف إذا سقي
الصفحه ١٠٠ : .
لحم القنفذ نافع من التشنج. ابن ماسويه :
الزراوند نافع / من الامتداد.
بولس
: خصي الثعلب يذكر قوم أنه
الصفحه ١٠٧ : مراراً استراحوا من ساعتهم ، وتقياً منهم قوم كراثية ونيلنجية ، وهؤلاء
كلهم ينبغي أن يعنى بفم معدتهم
الصفحه ١١٩ : اللسان
حت لاقدر عل الکلام و قوم ويقعد بلا حاجة سريعاً
وتمتلىء عروق الوجه ويحتك الأنف ويحسون أن يجري من
الصفحه ١٣٧ : أو من
مزاج بارد فبرؤه يكون من أسباب أخر من الكيموس ، وقد يتولد الصداع في قوم من شرب
الماء وخاصة إذا
الصفحه ١٨٨ :
الشحيرة وهو خلط يقوم من الملح والآجر يعرفه أهل صنعة تخليص الذهب ، وزعم قوم أنه
حار جداً ولذلك يقلع البياض
الصفحه ٢١٧ : فليس بصواب.
قال هذا لي : في قوم زعموا أن الفصد
وشرب الشراب والحمام كله ينبغي أن جمع عل صاحب وجع العن
الصفحه ٢١٨ : ها هنا يحتج قوم أن التثنية ينبغي أن تكون ، في الساعة التاسعة ، قال : فانفتحت
عينه على المكان ، فلما
الصفحه ٢٧٧ : والآجر يعرفه أهل صنعة تخليص الذهب وزعم قوم أنه
حار جداً ولذلك يقلع البياض من العين ويجفف الرطوبة وينفع من
الصفحه ٣٣٧ : البصر وتنهض الشهوة وإذا شربت بشراب وحده
نفعت من به حصاة.
(٢) ومن الناس قوم
يعمدون إلى هذه الشجرة (شجرة