الحمار والفلفل والزنجبيل والكندس والعراطنيثا والخربق الأبيض وخرنوب. العطاس المسم حجل الجبلاهنلک وآذان الفار والمرزنجوش والرتة مفردة ومرکبة ورکب فها جندبادستر والغربيون وتفسيا ويتخذ من هذه من بعضها فيما يستفرغ ، ومما يسخن شيئاً وسعط به مثال ذللک ، کندس وخربق آبض وبخور مرم وفلفل وجندبادستر وشونر وفربيون بالسوية يتخذ شيافاً كالعدس ويسعط بها آذان الفار ويوضع على الفك وخرز العنق ، الأدوية المحمودة فإنها تحلل الخلط سريعاً.
الثالث من ابذما : قال : الذن عرض لهم الخوانق من ورم في عضل الرقبة كل أصابهم لقوة أو فالج بلغ إلى اليدين لأن العصب الذي يجيء / إلى العنق واليد يجيء من فقار الرقبة. قال : والفم في أعلى الحنك جاري بحذاء اللسان في وسط من اللحى الأعلى فإن الغشاء المستبطن لأعلى الحنك فيما بينه وبين ذلك الشأن اتصال بأغشية دقاق وبهذا الحد ينفصل الجانب الأيمن من الوجه من الجانب الأيسر وإذا استرخى نصف الوجه فإنك إذا فتحت الفم غاية فتحة وغمزات اللسان إلى أسفل رأيت ذلك الغشاء نصفه مستر خا ، وتبن ذللف فه بفضل رطوبة تراها فه وغر لونه وتر نصفه الآخر على ضد ذلك. لي : هذا فصل بين اللقوة التشنجية والاسترخائية وذلك أنه إن لم يكن بهذه الحال فإنها ليست تشنجية وإذا رأيت عضل الصدغ والخد والجبهة صلباً كزازاً فإنها تشنجية. لي : ينبغي أن يسأل صاحب لقوة غليظة هل حسه في ذلك الجانب كالجانب الآخر ، وينبغي أن يسأل صاحب تشنج غليظ هل حسه أشد من حالة طبيعية. لي : وأيارج هرمس إذا سقي كل يوم درهماً شهراً أبرأ القوة إلا أن تكون ردية جداً ، وإذا جاوزت القوة ستة أشهر لم يكد يبرأ وقد رأيت مشاخاًز عموا آنهم حدثت بهم منذ ثلاثين سنة أو أقل أو أكثر ولم ينلهم منها سوء البتة ، وقوماً بهم منذ عشر سنين وخمسة رأيتهم حين بدأ بهم لم ينلهم الأخير ، وقوماً فلجوا بعد حدوثها بزمان. ليس بالطويل منهم الغسال المرتعاني (١) ، والإسهال بشحم الحنظل عجيب الفعل فيه ، : وأمهات سعوطات القوة الكندس والعاقر قرحا والشونيز والفلفل والزنجبيل والنوشادر والبورق الأحمر وشحم الحنظل والمرارات والسوس / والخردل وما ذكرنا قبل ، ويعالج من ألم السعوط (٢) بدهن بنفسج ولبن وسكر طبرزد ويسعط به ويوضع على الرأس خطمي وخل وباض البض ونفع منه التکمد الا بس عل اللح وفقار الرقبة باذا بولاغ فيه أن يقع وذلك إنه بمنزلة الحمام اليابس.
اليهودي ، قال : جملة علاج اللقوة السعوط والعطوس والغرور وينشق خلاً
__________________
(١) كذا بالأصل.
(٢) كذا بالأصل ولعلها من ألم به بالسعوط.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)