الهضم ، والسكر والامتلاء وهبوب الريح الجنوبية كلما ازدادت رديء لذلك والمزاج اليابس وأصلح في الحفظ ، وليس البارد بموافق فينبغي أن يمال مزاج تريد تذكيته إلى الحر والبس عل تدرج ولا تفرط فمرضه ولانبغي آن خاف عل الرطوبة ولکن بقدر ما ينقص فضولها ون الرطوبة إذا خف غلبها.
وقلت : في البدن تبع ذلك برد المزاج وهو غير موافق في الذكر والصبيان وإن كان مزاجهم رطباً فيعينهم على جودة الحفظ خلا الفكر من الانتقال والإمعان في الرأس لأن الإمعان في الدراسة يخفف رطوبتهم من أمزجتهم على أن حفظهم ليس بثابت کحفظ الرجال ولانبغ آن روض من ترد تذکته راضة قوة ولا راضة بتعب الرأس لأن القوة تدعو إلى الاستكثار من الطعام والغذاء الكثير ما يتحلل من البدن والأخرى تحدث الرطوبات وتجري إلى الرأس والمشي صالح له وتحريك الدن ونحوه وکثرة الاغتسال بالماء الحار کان آو بالبارد غر موافق وذللک آن البارد يخدر البدن ويضر بالحواس والحار يرخي العصب ويوهن الذكر ويوافقه في الجملة التدبير الملطف / وأن يكون إذا أملاً تقياه وخفف الغذاء بعده بومن وترل الاغذة المنومة کالخس والخشخاش والذ رتق منها بخار کثر کالثوم والبصل والکرنب بالا القليل من هذه وشرب الشراب باعتدال أصلح من الماء لأن الشراب باعتدال يطيب النفس ويجلب إليها الحركة ويجعلها حسنة الحركة والذكر ويسرع صاحبه إلى فهم الاشاء والتذکر بعد النسان فأما شرب الماء فرديء لانه برد ور طب وذلل مما کثر النسيان ولا يكثر نوم النهار خاصة مع تملي البطن ، وبالجملة كثرة النوم رديء في ذلك لأنه يثقل ويكسل والإفراط في السهر والجماع ينسيان وحللان الفکر الثابت واعتياد الدرس نعم العون على ذلك فإنه يعود إلى النفس التذكر ، ونشارة العاج إذا شربت تعين على الحفظ والإسهال وقثاء الحمار والغرور والعطوس الحادة للبلغم.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)