ومثل هذا في الانقباض ، والانقباض جملة يدل على الحاجة إلى ما يحتاج إليه أن يخرج ، والانبساط إلى ما يحتاج أن يدخل ، فلذلك إذا غلبت الحرارة الدخانية على القلب كان الانقباض أعني إخراج النفس عظيماً سريعاً ، مثال انزل أن اجتذاب الهواء إلى داخل صار أصغر وأبطأ وإخراجه ودفعه إلى خارج صار أعظم وأقوى ، أقول : إن صاحب هذه الحال قد نقصت حرارته الغريزية وزادت فيه الحرارة الدخانية وبالضد ، الانبساط العظم اذا کان مع تواتر دل عل شدة الحاجة ، واذا کان مع تفاوت فعل اختلاط الذهن ، النفس العظيم إذا كان متواتراً دل على شدة الحاجة ، وإذا كان مع تفاوت فعلى اختلاط الذهن ، النفس الصغير يدل على الوجع وإما على الضيق وإما على قلة الحاجة ، فإذا كان التواتر دل على الوجع وإما على الضيق وإما على قلة الحاجة ، وإذا كان مع تفاوت.
لي : ويفرق بين الوجع وبين الضيق أن الضيق يدوم الصغر فيه ، والوجع ربما وقع في الوسط واحد عظيم لأنه في أكثر الحال / تكون الحاجة معه أسرع أو باحتباس شق. الوجع ، وبأن الذي من الضيق إن حمل نفسه على نفس عظيم كان كأنه لا يمكنه ، فأما الذي يكون من وجع فيمكنه لكن يوجعه وله مثل الأصناف التي قدمنا من السرعة ومعنى السرعة إدخال الهواء وإخراجه سريع متواتر سريع متفاوت بطيء متواتر بطيء متفاوت ، ومثل ذلك في الانقباض وهو إخراج الهواء فذلك ستة عشر : ثمانية في الانبساط وثمانية في الانقباض ، وذلك أن المفردات ستة : عظيم وصغير ، وسريع وبطيء ، ومتفاوت ومتواتر. فالعظيم والصغير يكونان في كيفية الإدخال والإخراج ، والسريع والبطيء في سرعة حركته الإدخال والإخراج ، والتواتر والتفاوت في الزمان الذ بن آخر الانقباض واول الانبساط ، والتنفس الکثر المتواتر القلل السرعة کون عن وجع مع تزيد الحاجة ، والقليل المتواتر الكثير السرعة يدل على تزيد الحاجة ويلزمه العظم ضرورة ويلزم الأول الصغر ضرورة ، وأما المتواتر البطيء فيسقط لأن ما ينذر به بين مما قدمناه ، والمتفاوت السريع يسقط أيضاً لأن أمره بين من الأول ، والبطيء المتفاوت قد علم مما تقدم ويحصل مما يدل ستة أصناف فقط ـ وتسقط الباقة لان دلائلها داخلة فما تقدم ـ عظم متواتر عظم متفاوت صغر متواتر صغر متفاوت بطيء متواتر سرع متفاوت فتختلف وتسقط الباقة والاختلاف دل عل / ما با ذكرنا فحصل ذلك وجرده وهذا بعد أن تتفقد أمر عادة الرجل في نفسه لأن الناس يتنفسون ضروباً بعد أن تكون آلة الصدر سليمة من الاسترخاء والتشنج ، وربما اختلط الذهن ولم کن النفس عظماً متفاوتاً وفي هذه الحال کون وجع مانع من عظم النفس فضملک ال صغره ولصغره ال تواتره.
سوء التنفس يعرض دائماً مع الورم الحار في جميع آلات النفس والصدر
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)